كاكست تطور منصة رؤى الذكية لدعم الأعمال الأمنية والتشغيلية في المشاعر المقدسة
فيصل بن بندر ونائبه ينقلان تعازي القيادة في وفاة عبدربه منصور هادي
شرطة جدة تباشر واقعة خلاف في شارع عام بين قائدي مركبتين
تمديد المرحلة الثالثة من مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية
القسطرة المتنقلة بالحرم تنقذ حاجًّا ليبيًّا من جلطة قلبية حادة خلال 9 دقائق
447 جولة رقابية على أسواق ومسالخ عسير خلال عيد الأضحى
سار تعلن اكتمال نقل 1.9 مليون راكب عبر قطار المشاعر خلال موسم الحج
مشاركة سعودية رفيعة في عزاء عبدربه منصور هادي تؤكد مكانته لدى المملكة وقيادتها
في رحاب البيت العتيق.. ضيوف الرحمن يودّعون أيام الحج بالطواف والدعاء
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة في قطاع غزة
كشفت صحيفة “الغارديان” البريطانية، أن موافقة المملكة على فتح ميناء الحديدة باليمن، جاء بعد تنسيق كامل مع عدد من الدول في الغرب، خاصة الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا، خاصة فيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية لليمن، حيث قالت الصحيفة إن المملكة لم توافق إلا بعد الحصول على تفاصيل كاملة بشأن الشحنات القادمة إلى ميناء الحديدة.
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن المسؤولين في الحكومة البريطانية أكدوا أن الوزراء قدموا تفاصيل عملية للمسؤولين السعوديين حول السفن التي تنتظر التصريح؛ ما ساعد على رفع القيود المفروضة على ثلاث سفن غذائية تجارية وسفينة وقود واحدة.
وبحسب الصحيفة فإن المسؤولين البريطانيين أكدوا أن أول سفينة وقود سيتم إخراجها لدخول الحديدة خلال أكثر من شهر تأتي بعد جهود تنسيقية كبيرة مع السعودية، خاصة وأن الوقود أمر حيوي لضخ المياه، ونقل الأغذية والحبوب.
وكتب وزير الخارجية بوريس جونسون: “يسرني جداً إعلان التحالف الذي تقوده السعودية أن ميناء الحديدة في اليمن مفتوح من جديد، وآمل أن يبدأ ذلك في تخفيف معاناة الشعب اليمني والحصول على الإمدادات التي يحتاجونها في أقرب وقت ممكن”.
وبيَّنت الصحيفة البريطانية أن إحكام التحالف الذي تقوده المملكة لقبضته على الأوضاع الأمنية، يعد واحد من أهم الأمور التي تحول دون تهريب الأسلحة للحوثيين، مشيرة إلى أن كان ضروريًا ضروريا لأن الأسلحة والذخيرة المصممة للمتمردين الحوثيين تم تهريبها إلى سفن المساعدات مما يتطلب نظاما أكثر تشددا لمراقبة عمليات التفتيش.
يُذكر أن إيران تواصل محاولات تهريبها الأسلحة والذخائر إلى ذراعها الإرهابي النشط في اليمن، بما في ذلك تكنولوجيا تصنيع الصواريخ الباليستية، والتي استخدمتها العناصر الإرهابية في استهداف الرياض لأكثر من مرة خلال شهر، ونجحت قوات الدفاع الجوي للمملكة في التصدي لها واعتراضها، دون أن تسبب أي خسائر بشرية أو مادية.