النصر يفوز على الفتح بثنائية ويواصل الضغط على الهلال
بدء تشغيل الإشارات الذكية لتحسين حركة المرور في بريدة
النجمة يحقق أول انتصار له على الخلود في دوري روشن
قبيل رمضان.. انتعاش الحركة الشرائية بأسواق الباحة وتكثيف الجولات الرقابية
تعليم الحدود الشمالية يعتمد مواعيد الدوام الرسمي خلال شهر رمضان
تتويج الألماني “فيرلاين”بلقب الجولة الـ4 من بطولة العالم “إي بي بي للفورمولا إي” بجدة
النجوم تزين سماء الحدود الشمالية.. مشاهد فلكية تأسر الأنظار وتثري المعرفة
الصحة العالمية: رصد فيروس متحور يضم سلالتين من جدري القرود
القبض على 3 يمنيين لتهريبهم 60 كجم من القات المخدر بجازان
رياح نشطة وأتربة مثارة على سكاكا ومحافظاتها
كشف الإعلامي والأكاديمي الدكتور خالد باطرفي، عن سر توقيت إطلاق الصاروخ الحوثي، الثلاثاء 19 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، وهدفه، وخيارات السعودية للرد على إيران، مؤكّدًا أنَّ التحدي الفاشل من طرف الميليشيات الحوثية الانقلابية يعدُّ محاولة للرد على مرور 1000 يوم على انطلاق عمليات عاصفة الحزم، لإنهاء سطو الانقلابيين على الشرعية.
وأشار باطرفي، في تصريح إعلامي، إلى أنَّ “الحوثي يهتم بالجانب الإعلامي، حتى ولو علموا بفشلهم مسبقًا، بغية إثبات الوجود، بعدما ضاق الخناق عليهم، وهو ما نراه في التوقيت الذي يحدث ضجة إعلامية، ففي المرة الأولى استهدفوا الرياض، بغية التشويش على اجتماع قادة العالم الإسلامي في أيار/ مايو الماضي، وهذه المرة تزامن الاستهداف مع العرس السعودي المتمثل في إعلان أكبر ميزانية في تاريخ المملكة”.
وأوضح أنَّ “الحوثيين يشعرون بالخطر الوجودي الشديد، لاسيّما بعد انهزاماتهم على الأرض التي تشل معنويات أتباعهم، وهو ما يدفعهم إلى ارتكاب الحماقات ليثبتوا أنّهم ما زالوا رقمًا صعبًا، ويرفعوا بذلك معنويات مؤيّديهم”.
وفي شأن المنافذ المفتوحة للمساعدات الإنسانية، التي تستغل في تهريب الأسلحة للحوثي، رأى باطرفي أنَّ “الحل الأمثل يكمن في استرداد السيطرة على الموانئ، والتحكم بكل المنافذ من خلال احتلالها، إذ إنَّ القوافل الإغاثية ليست وحدها التي تحمل الإمداد للحوثي، فهناك أيضًا الزوارق الصغيرة، وتحمل أجزاء من الأسلحة الإيرانية التي يعاد تركيبها لاحقًا”.
وكشف باطرفي أنَّ “الصاروخ السابق الذي أطلق على الرياض، وصل إلى اليمن عبر كونتينر قمح، من مساعدات الأمم المتّحدة، مرَّ بجيبوتي”. وأضاف متسائلًا: “كيف لم يلحظ مفتشو الأمم المتّحدة وجود الصاروخ مع القمح، على الرغم من التجهيزات الحديثة التي يمتلكونها؟ أم أنَّ هناك اختراقًا في المنظمات الدولية، سمح بتمرير الأسلحة؟”.
ولفت إلى أنَّ “هناك أسئلة كثيرة حول دور هذه المنظمات وتحيّزها للحوثي، إذ إنها اليوم تترك صنعاء وترفض الذهاب إلى عدن أو المكلا”.