وزارة الإعلام تنظّم بطولة بادل الإعلام الرمضانية في نسختها الأولى
وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
سلمان للإغاثة يوزّع 1,000 سلة غذائية في الدمازين السودانية
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
لجأت عمالة وافدة إلى بيع العطور أمام مداخل المساجد والمطاعم في أحد رفيدة، في محاولة منهم لكسب المال عبر بيع هذه الزجاجات التي لا يعلم أحد مصدرها أو الشركة المصنعة لها، وهو ما اعتبره البعض خطرًا على صحة من يشتري هذه العطور.

وتتنقل هذه العمالة لتسويق وبيع العطور بأسعار زهيدة، فيما لوحظ تزايد أعدادهم.

وقال بعض المواطنين إن هذه العمالة باتت تتجول في الأحياء والحدائق في ظل غياب الجهات الرقابية، مطالبين الجهة المسؤولة بمتابعة نشاط هذه العمالة.
والتقت “المواطن” أكثر من شخص من العمالة الوافدة حيث سألتهم عن مصدر العطور ومن أين يتم تصنيعها وجلبها فلم يجيبوا بل اكتفوا بالقول إنهم يأخذونها من مدينة خميس مشيط.

وناشد المواطنون الجهات المسؤولة بمراقبة العمالة والتأكد من مصدر تلك العطور التي قد يكون وراءها خطر على المواطنين من استخدامها.