يومان على انتهاء الصيف
لقطات لأمطار الحرم المكي اليوم
6 دول أوروبية تدين عدوان الاحتلال الأخير على غزة
القبض على 3 أشخاص لترويجهم الشبو في المدينة المنورة
سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
أكد مقال للكاتب دافيد كون، بشأن الوقائع الخاصة بقضايا الفساد التي تلاحق مسؤولين كبارًا في الاتحاد القاري بأميركا الجنوبية، إضافة إلى كبار المسؤولين بالاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، حيث تنظر وقائعها المحكمة الفيدرالية الأميركية بنيويورك منذ أسابيع طويلة، لافتًا إلى أن التحقيقات أكدت تقديم قطر الرشى من أجل شراء أصوات بعض المسؤولين سواء للحصول على بث البطولات الدولية أو الحصول على استضافة كأس العالم 2022.
وأشار المقال الذي نشرته صحيفة “الجارديان” البريطانية، إلى أن المحاكمة كشفت النقاب عن تلقي “بارونات الفيفا” رشاوي ضخمة من أجل إسناد تنظيم مونديال 2022 في قطر، مؤكدًا أن سير التحقيقات –والتي كانت في المقام الرئيسي موجهة لقضية بيع بث البطولات الدولية والقارة في قارة أميركا الجنوبية- كشف أيضًا عن العديد من الأدلة الأخرى التي تؤكد استخدام قطر للرشاوي في الاقتراع الذي لجأت له الفيفا من أجل تحديد الدولة المنظمة لبطولة كأس العالم.
وبين الكاتب أن أليخاندرو بورزاكو؛ وهو أرجنتيني يعمل في مجال تسويق الفعاليات الرياضية، كشف خلال المراحل الأولى من سير التحقيقات بالقضية عن تلقي مواطنه خوليو غروندونا رشوة قدرها مليون دولار على الأقل من المسؤولين القطريين، نظير منح الدوحة صوته في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو الأمر الذي قد يضمن تفوق ملف قطر لاستضافة البطولة على منافسيه، والذين كان أبرزهم إنجلترا.
غروندونا هو واحد من إجمالي ثلاثة مسؤولين في أميركا اللاتينية مُنحوا رشاوي واسعة النطاق لشراء أصواتهم، حيث تلقى نيكولاس لويز، الرئيس السابق لاتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم، وريكاردو تيكسيرا الذي استقال من اللجنة التنفيذية للفيفا في 2012، رشاوي تقدر قيمتها بملايين الدولارات.
وأوضح الكاتب، الذي عاصر عملية تصويت المكتب التنفيذي للفيفا لاختيار البلدان المنظمة، أنه لم يكن سرًا تصويت عدد من المسؤولين في البطولة لصالح قطر، وهو الأمر الذي أثار الشكوك حول دور الرشاوي التي تضخها الدوحة في مناسبات أخرى كشراء حقوق البث، في ترجيح كفتها بتصويت المكتب التنفيذي من أجل تحديد الجهة المستضيفة للبطولة في 2022، والتي كانت حينها تميل لتذهب إلى إنجلترا، باعتبارها صاحبة الملف الأقوى للتنظيم.