فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
غرفة جازان تُطلق “الخريطة التفاعلية للمنشآت التجارية”
إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
الرميان: استراتيجية صندوق الاستثمارات تستهدف بناء اقتصاد حيوي ومستدام وتعزيز الثروة الوطنية للأجيال القادمة
تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
العملة أو النقود بحسب المسمى الاقتصادي هي مخزن للقيمة، لكن حين تتحول العملة الوطنية إلى سفير للدولة يحكي جزءاً من تاريخها وتراثها وقناعاتها وقضاياها؛ فهنا الحديث ينصب على العملة السعودية التي تحمل صورة مسجد قبة الصخرة جنباً إلى جنب مع صورة ملوك السعودية.
وعلى مدى سنوات تعاقبت صور الملوك على العملة السعودية، وبقي مسجد قبة الصخرة ثابتاً يحكي للأجيال رسالة مفادها أن قضية القدس والمسجد الأقصى لم يكن يوماً شأناً إقليمياً بل هو من أولى أولويات السياسة الخارجية السعودية.
ولكي لا تنسى الأجيال المتعاقبة قضية القدس وأهمية المسجد الأقصى لدى السعوديين؛ عمدت الحكومة السعودية إلى وضع صورة مسجد قبة الصخرة على العملة الورقية، وهذا يدل دلالةً صادقةً أن القدس من الأولويات لدى حكامنا على مَرّ العصور.
ويؤكد الخبراء أن وجود المسجد على العملة السعودية يساعد النَشء السعودي على فهم محورية قضية فلسطين في توجه حكامنا، ويذكر بأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
يُذكر أن بيان المملكة الذي صدر بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، جاء بمثابة ملخص لتاريخ نضال المملكة لأجل تحرير القدس وعكس مكانة القضية في السياسة السعودية.
وطالبت المملكة أميركا بالتراجع عن القرار؛ لما له من آثار سلبية على القضية الفلسطينية، بوصفه خروجاً عن الدور الأميركي المحايد فيما يتعلق بوضع مدينة القدس.
