رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
أشاد مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عضو هيئة كبار العلماء، الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل، بمخرجات ميزانية الدولة لهذا العام كأكبر ميزانية إنفاق في تاريخ المملكة بواقع 978 مليار ريال، مشيرًا إلى أن ما تعيشه البلاد من خير ونعم ما هو إلا بفضل الله تعالى ثم بفضل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز اللذان أحبا الخير للبلاد وللأمتين العربية والإسلامية.
وقال الدكتور أبا الخيل: إن المتأمل في ميزانية النماء والعطاء والرفاه والبناء، ميزانية الخير العميم، والرزق الوفير، والعلم الغزير، يجدها قد ركزت تركيزًا واضحًا جليًّا، ناصعًا على التعليم في جميع مستوياته، التعليم العام والجامعي وما فوق الجامعي، فقد وجد أهل العلم وطلابه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود جل الاهتمام، والعناية والمبادرة إلى كل ما يساهم في تطوير العلم، ويعززه لدى الطلاب والطالبات والعاملين والعاملات في مجال التعليم.
وبيّن مدير جامعة الإمام عضو هيئة كبار العلماء أن هذه الميزانية المباركة، حيث المواطن في أولويات بنودها، ومرتكز اهتمامها، سواء على مستوى التعليم بجميع مراحله ومستوياته، أو على مستوى الخدمات الصحية أو على صعيد تأهيل ودعم الشباب وتدريبهم وخلق فرص العمل لهم، وفق ما جاءت به رؤية المملكة الواعدة الصادقة 2030، وعدم اعتمادها على الإيرادات النفطية بما يتجاوز 50%.
وأوضح الدكتور أبا الخيل أن الميزانية حملت في طياتها الخير الكثير لكل مؤسسات الدولة الأمر الذي سينعكس إيجابًا على أبناء الوطن، وذلك تنفيذا لتوجيه خادم الحرمين الشريفين الذي شدد في كلمته على استمرار الإنفاقِ على ما يدعم التنمية الشاملة والمتوازنة وتحسينِ الخدماتِ المقدمةِ للمواطنين، والإسكان والتنمية وكافة المجالات الخدماتية وإيجادِ مزيدٍ من الفرص الوظيفية لهم بالقطاعين العام والخاص، والتنفيذُ الدقيق والكفْءُ لبرامج ومشاريع الميزانية.
وأفاد الدكتور أبا الخيل بأن أوجه صرف ميزانية هذا العام تبين بجلاء الإرادة الصادقة الصائبة والتوجيهات الكريمة السديدة من ولاة الأمر الرامية إلى إيجاد بنية اقتصادية راسخة تحقق التنمية الشاملة لجميع قطاعات الدولة، وتشير من جهة أخرى إلى ملامح جهود جبارة لقيام نهضة حضارية شاملة مستندة بعد توفيق الله تعالى إلى رؤى طموحة وعزيمة قوية ترى في الإنفاق السخي خير سبيل لتحقيق تلك النهضة.
وقدم الدكتور أبا الخيل في ختام تصريحه الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع على دعمهم واهتمامهم بالمؤسسات الأكاديمية بالمملكة، ومنها جامعة الإمام، مؤكدًا أن ذلك الدعم سينعكس إيجابًا على مسيرتها واستمرارها في مشروعاتها القائمة والمستقبلية التي من شأنها إيجاد بيئة أكاديمية تعليمية ملائمة وملبية لطموحات أبناء الجامعة ومنسوبيها، وتسهم في خدمة المجتمع والوطن على وجه الخصوص.