وزارة الصناعة: تأهيل 17 شركة محلية للمنافسة على 11 موقعًا تعدينيًّا في مجمع كسّارات الصمان
ضبط مواطن مخالف أشعل النار في غير الأماكن المخصصة لها بحائل
كتاب «سعود الفيصل» يتحول إلى إرثٍ مفتوحٍ للجميع ويتجاوز مليون ونصف مشاهدة في يومٍ واحد
الأمير عبدالعزيز بن سعود يلتقي عددًا من المتقاعدين من منسوبي وزارة الداخلية
إيران تعيد ناقلتي نفط من مضيق هرمز ترفعان علمي بوتسوانا وأنجولا
أمير الرياض يعتمد أسماء الفائزين بجائزة الأمير فيصل بن بندر للتميز والإبداع
تنفيذ “حد الغيلة” في جانٍ أنهى حياة مواطنة بالخداع والحيلة في تبوك
من القرن الـ13 الهجري.. مصحف ثماني الأضلاع يلفت الأنظار بمتحف القرآن الكريم بمكة المكرمة
محمية توارن البرية بحائل.. تنوع طبيعي وإرث تاريخي يعززان سياحة المنطقة
شاهد.. فضيحة تطيح بسياسية هولندية
اعترف نائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” الفلسطينية، صالح العاروري، بتلقي حركته الدعم المادي والعسكري، من طرف نظام الملالي في طهران.
وزعم العاروري، في لقاء إعلامي، أنَّ “علاقة الحركة مع إيران قائمة على أساس أنَّ إيران دولة سقفها هو الأعلى تجاه الكيان الإسرائيلي بين دول العالم، وتتبنى رسميًّا ضرورة اقتلاع هذا الكيان من المنطقة”، متناسيًا دورها في دعم الإرهاب، وأنشطتها في قتل المدنيين، ومتغافلًا عن عدد الأبرياء الذين اغتالتهم أيدي حماس إبان حكمها لقطاع غزة عنوة عن الإرادة الشعبية.
وأقرَّ نائب رئيس المكتب السياسي للحركة المصنّفة إرهابيًّا بأنَّ “إيران الوحيدة التي تقدّم لنا دعمًا عسكريًّا صريحًا”، مبيّنًا أنَّ “الدعم الإيراني للمقاومة الفلسطينية، لم يتوقف”، زاعمًا أنَّ “إيران هي التي دعمت المقاومة اللبنانية حتى خرج الاحتلال الإسرائيلي من جنوب لبنان”.
يذكر أنَّ أصابع الاتّهام تتجه إلى حماس بعدما شقّت الصف الفلسطيني، وحاولت الاستحواذ على قطاع غزّة، وفصله عن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.
وبعدما انقطع الدعم الذي كانت تتلقاه المنظّمة غير الشرعية، ماديًّا وعسكريًّا، من طرف الدوحة وطهران، اضطرت أخيرًا إلى تسليم مقاليد السلطة في القطاع، إلى حكومة الرئيس محمود عباس.