قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
صرح الكاتب والمحلل السياسي مبارك آل عاتي، بأن هناك محاولات قطرية حثيثة ومكشوفة لقلب الوقائع وتزييف الحقيقة وفبركة التصريحات والاتكاء على تصريحات غير دقيقة منسوبة للقيادة الأميركية المركزية في قاعدة العديد التي أكدت عدم رصدها أي عملية اعتراض؛ لكونها لا ترصد كافة التحركات أصلًا.
وأوضح آل عاتي، في تصريحات إلى “المواطن“، أن قطر حاولت أن تقلب الواقع وتلوي عنق الحقيقة لتوظفها لصالح مزاعمها، وأن ما أقدم عليه النظام القطري يعتبر عملًا خطيرًا ويهدد الأمن والسلم الدوليين من خلال تعمده اختراق القوانين الدولية وتهديد أمن وسلامة المدنيين عبر اعتراض طائراته الحربية لطائرات مدنية إماراتية تحمل المئات من المدنيين مما يعرض سلامتهم للخطر في عمل استفزازي يخرق اتفاقية شيكاغو 1944 التي تضمن سلامة وأمن الطيران وكفاءته واستدامة الطيران المدني الدولي.
وأشار إلى أن نظام الدوحة يواصل استهتاره بالقانون الدولي من خلال ممارساته التي تهدد الأمن والسلم الإقليمي، دون أي اعتبار للقوانين الدولية.
وذكر آل عاتي أن السلوك القطري يهدد أمن وسلامة الطائرات المدنية ويعتبر تطورًا خطيرًا لا يمكن السكوت عليه، لما ينطوي عليه من تهديد للمدنيين والتأثير في حركة الملاحة الجوية بالمنطقة، كما أنه يؤكد مسلكها العدواني تجاه جيرانها لذلك فإن التصرف القطري الأرعن يكشف أن الوقت حان لقيام المجتمع الدولي بدوره لوقف ممارسات الدوحة العدائية، مشددًا على أن السلوك القطري يؤكد أن الدوحة كانت تخطط لمثل هذا الأمر، حيث بدأت منذ فترة بمسلسل متواصل من الأكاذيب بدأ باختلاق قصة اختراق طائرات حربية إماراتية.
وأضاف: في اعتقادي أنه وبرغم أن المسار الجوي الذي اتخذته الطائرة الإماراتية يعتبر مسارًا محددًا ومعروفًا تسلكه الطائرات الإماراتية دائمًا إلا أن قطر لجأت من خلال هذا التصرف الأرعن لأنها تريد الهروب للإمام من أزمتها بعد أن شعرت بضعف موقفها، خصوصًا وأن الدول الأربع الداعمة لمكافحة الإرهاب انصرفت عن الأزمة القطرية لمواجهة ملفات أخرى أهم وأخطر منها، وباتت الأزمة القطرية أزمة ثانوية وصغيرة جدًّا في حسابات الدول.
ورأى آل عاتي أن قطر حاولت أن تعيد قضيتها للواجهة مرة أخرى، والمؤكد أن الدوحة ما تزال تقفز في الظلام هاربة إلى الأمام متنصلة من السبب الحقيقي للأزمة القطرية وهو احتضانها ودعمها للتنظيمات الإرهابية والجماعات المتطرفة وتمويلها لكل ما يهدد ز أمن واستقرار الدول العربية كافة.