بعد حادث سير.. إعلامية مصرية تفقد القدرة على السير
واشنطن تحتجز ناقلة نفط تحمل علم روسيا وموسكو تندد
أكثر من 15 مليون زائر لمسجد ميقات ذي الحليفة خلال عام 2025م
فيفا يستعين بالذكاء الاصطناعي لضبط حالات التسلل
مجلس القيادة اليمني: إعفاء محافظ عدن من منصبه وإحالته للتحقيق
وزير السياحة يزور موسم الدرعية 26/25 ويشيد بتجاربه المتنوعة
المحترفون المحليون يتنافسون على 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات ومستجدات الأحداث مع نظيره الأمريكي
انخفاض مخزونات النفط في أمريكا وارتفاع البنزين
البيت الأبيض: ترامب يدرس شراء جرينلاند والخيار العسكري مطروح
تداولت مجموعة من أمهات ذوي الاحتياجات الخاصة، في منطقة الباحة، رسالة تتمحور حول أسعار احدى شركات برامج التدريب وتطوير الذات وتنمية مهارات الكوادر البشرية والاهتمام بذوي الإعاقة؛ حيث حدَّدت رسوم الاشتراك والتشخيص بأرقام عالية تفوق قدرة الأهالي المادية.
وتُبيِّن الرسالة المتداولة، أنَّ التشخيص والتقييم لحالات الأطفال، يبدأ بـ400 ريال، بينما حدَّدت رسوم القسم الطبي 12 جلسة بالشهر، بواقع ثلاث جلسات أسبوعيًّا، بمبلغ 2000 ريال، أو 20 جلسة بالشهر بواقع خمس جلسات أسبوعيًّا بمبلغ 3000 ريال ومدة الجلسة ساعة واحدة، أما رسوم القسم التعليمي 12000 ريال للعام الدراسي، تُقَسَّم على أقساط.
غلاء وأُفضل التدريب في البيت:
“المواطن“، تقصّت عن واقع الرسالة، لتكشف أم ريناد، في تصريح خاص، أنَّ “أسعار الشركة جدًّا غالية وفيها استغلال لنا، أتمنى من كل أم أن تدرب طفلها، وتتعب عليه بدل المصاريف، والتقارير التي أحيانًا تكون غير صحيحة”.
وأوضحت أنّه “لو أنَّ كل أم بذلت جهدها في تدريب طفلها ومتابعته، ما وصلنا لهذه المرحلة، أنا تعبت على بنتي ودربتها وما زلت، وكله في البيت وبجهودي، فرغم كل الظروف التي واجهتها والصعوبات والمشاكل، كملت ولم أيأس وما زلت أكمل وإن شاء الله إلى آخر العمر”.
جشع واضح:
بدورها، رأت أم رياض، في تصريحٍ إلى “المواطن“، أنَّه “جميل جدًّا أن نجد مراكز تساهم معنا وتدعمنا، ولكن الأسعار مبالغ فيها وهذا استغلال واضح”.
وتساءلت: “إلى متى هذا الاستغلال، ما ذنب الأم غير الموظفة، التي لا تجد مالًا متوفرًا، وكذلك الموظفة؟، فعلى هذا الحال الراتب كله لن يغطي المصاريف والاحتياجات”.
وفي شأن الأسعار، أضافت: “إذا تمت مناقشتهم فيها قيل لنا أنه طالما عندكم طفل توحدي فإنه يحتاج دعمكم ماليًّا ومعنويًّا واجتماعيًّا ونفسيًّا، ولكن حتى الأم والأب يحتاجون إلى مَن يدعمهم ولا يستغلهم، بصراحة تعبنا نفسيًّا وانحرمنا من أشياء كثيرة”.
يُذكر أنَّ ذوي الاحتياجات الخاصة، لم يتم ذكرهم في الأوامر الملكية الأخيرة، ولم يتم إعطاؤهم أيّ مساعدة مع من شملتهم المعونات الأخيرة.