Icon

فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية والدولية مع وزيرة خارجية فنلندا Icon البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن Icon ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج Icon العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار Icon الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره Icon الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة Icon الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات Icon رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت Icon بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار Icon الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج Icon

استُبدل أطفالهما يوم الولادة ورفضا استرجاعهما!!

الجمعة ١٩ يناير ٢٠١٨ الساعة ٣:٠٩ صباحاً
استُبدل أطفالهما يوم الولادة ورفضا استرجاعهما!!

سلمى باربين كانت تعترف أن زوجها لن يصدقها، وأن المستشفى سيحتاج إلى مدة طويلة من أجل الاعتراف بابنها، لكن كانت تعرف أيضًا أن الطفل الذي جلبوه لها يوم ولادتها في مارس 2015، لم يكن ابنها الحقيقي.

ونقلت صحيفة “الغارديان” البريطانية عن زوجها سحاب الدين أحمد قوله: إن القضية أصبحت قضية رأي عام في الهند.

والقصة تعود يوم ولدت باربين وامرأة أخرى في نفس المستشفى (مستشفى مانغالدوي المدني، في ولاية أسام الشمالية).

المرأة الثانية كانت تنتمي إلى قبيلة بودو، وهي جماعة من السكان الأصليين، يتميزون بشكل مميز للأعين.

وذكر سحاب الدين أحمد “قالت لي زوجتي إن هذا الرضيع لديه نفس أعين سكان قبيلة بودو.. كانت واثقة جدًّا: هذا الطفل ليس طفلنا، إنه ينتمي إلى العائلة الأخرى”.

وتوجَّه أحمد (48 سنة) على الفور إلى زوجته، وقال لها: “كشف لي المسؤول أنك تعانين من بعض الأمراض العقلية ونصحني بأخذك إلى طبيب نفسي”.

وفي الشهر التالي، قدَّم أحمد طلب “الحق في معلومات”؛ حيث طلب تفاصيل كل شخص أنجب في مستشفى مانغالدوي في ذلك اليوم في مارس.

وأضاف “السجلات أظهرت أن الطفل الذي جلبوه لنا وُلِد في نفس الوقت الذي كانت تلد فيه زوجتي. اسم عائلته هو بورو واسم بديل لشعب بودو”.

وتابع “لم تكن عندي الشجاعة لقول هذا الأمر لزوجتي.. لكنها كانت تشعر بأن الابن ليس من لحمها ودمها”.

وقال أنيل بورو، من العائلة الثانية: “لم يكن لدي أي شك في أن الطفل لم يكن طفلي”.

والتقت العائلتان فيما بعد، واكتشفتا الخطأ الذي وقع يوم الولادة، لكنهما رفضتا معًا مسألة “تبادل الأطفال”.

وقالا: “ليست لدينا نية استرجاع أطفالنا الأصليين”.

إقرأ المزيد