تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
لم تكن كلمات الرئيس الأميركي دونالد ترامب في العديد من المناسبات، حول عدم رضائه عن بنود الاتفاق النووي الإيراني، مجرد وعيد لا يرتقي لمرحلة التنفيذ، فترامب الذي تجاوز عن العقوبات الاقتصادية ضد إيران، بدأ فعليًّا حملة مكثفة في العديد من المجالات، من بينها الدبلوماسية الدولية والتحالفات الإستراتيجية، من أجل إعادة صياغة الاتفاق بما يتناسب مع إمكانية وأد كافة مسببات القلق في البرنامج النووي بإيران.
رهان واشنطن الرئيسي:
وفقًا لما قالته صحيفة “ديزني هيرالد” الأسترالية الناطقة بالإنجليزية، فإن الولايات المتحدة بقيادة ترامب تراهن بقوة على العديد من الأمور الحيوية في علاقاتها الدولية من أجل صياغة الاتفاق النووي بشكل جديد ومغاير، حيث أكدت الصحيفة أن هناك تحركات من جانب الإدارة الأميركية لإقناع حلفائها في المجتمع الدولي بضرورة تغيير بنود الاتفاق، وهو الأمر الذي بات وشيك الحدوث، في ظل قدرة الولايات المتحدة على نقل مخاوفها للاتحاد الأوروبي وحلفائها الذين كانوا ضمن المجموعة الرئيسية التي وقعت على الاتفاق النووي الإيراني في 2015.
إدارة ترامب بقيادة وزير الخارجية ريكس تيلرسون، قد بدأت فعليًّا جهود موسعة من أجل صياغة البنود بما يتناسب مع تهديدات ترامب، حيث قال تيلرسون: إن الولايات المتحدة بدأت العمل على إصلاح ما تراه من عيوب في الاتفاق النووي الإيراني.
تيلرسون الذي أنهى جولة أوروبية استمرت لأسبوع في وارسو، أكد أنه حصل على دعم من بريطانيا وفرنسا وألمانيا- وهي الأطراف التي شاركت في اتفاقية عام 2015- للعمل على الاتفاق الذي حذر منه الرئيس دونالد ترامب خلال الأيام القليلة الماضية.
البداية بمجلس الأمن:
يعتزم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مواصلة الضغط على إيران من خلال العديد من الإجراءات التي ينوي اتخاذها في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة؛ الأمر الذي من شأنه أن يمثل ورقة جديدة للضغط على طهران أو الدول المشاركة الأخرى في الاتفاق النووي الذي تم توقيعه في عام 2015 على حد سواء.
وقالت صحيفة “واشنطن إكزامينير” الأميركية: إن ترامب سيكون على موعد مع لقاءات مختلفة داخل مجلس الأمن يوم الاثنين المقبل، مشيرةً إلى أن الرئيس الأميركي سيحاول إقامة تحالف دولي ضد إيران خلال مناقشاته المتعددة، التي يدعمها بأخرى مع الكونجرس.
وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أن ترامب سيعقد غداء عمل مع مسؤولين من مجلس الأمن والكونجرس والحلفاء الأوروبيين، وذلك في إطار سعيه لعلاج العيوب التي يراها مُقلقة في الاتفاق النووي الإيراني، لاسيما في أعقاب تهديد ترامب بانسحاب الولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق حال إبقاء الاتفاق النووي دون تعديل.
وأشارت الصحيفة إلى أن نيكي هايلي، مبعوثة ممثلة واشنطن الدائمة في الأمم المتحدة، ستتولى مهام قيادة الجهود الدبلوماسية في عملية قيادة مجلس الأمن الدولي خلال عملية التفتيش عن حطام صاروخ باليستي تم إطلاقه من عناصر الحوثيين في اليمن، ويحمل سمات التصنيع الخاصة بإيران.