حظر كتابة أسماء الله الحسنى على الأكياس والأغلفة
توضيح هام من التأمينات حول الجمع بين الوظيفة وامتلاك سجل تجاري
الصومال تعلن إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات
النيابة: الإفصاح غير المصرح به عن البيانات الشخصية يعرض للمساءلة
“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
سلمان للإغاثة يوزّع 1.400 سلة غذائية في بربر السودانية
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز
المرور: استخدام الهاتف أثناء القيادة من أبرز مسببات الحوادث
ضبط مقيم لترويجه مادة الشبو المخدر في جدة
جامعة طيبة تعلن مواعيد الحذف والإضافة للطلاب والطالبات
في حادثة غريبة من نوعها، عاد سجين ميت، يبلغ من العمر 29 عاماً، إلى الحياة أثناء تواجده على طاولة التشريح بعد ساعات قليلة من إعلان ثلاثة أطباء مختصين عن وفاته.
وكان السجين غونزالو مونتويا قد لقي حتفه داخل زنزانته بأحد السجون في شمال غرب إسبانيا. وقد أعلن ثلاثة أطباء عن وفاته وأمروا بنقله إلى معهد الطب الشرعي في منطقة أوفيدو لتشريح جثته.
ولم تمضِ سوى ساعات قليلة على إعلان وفاته، قبل أن يسمع الأطباء الشرعيون في المركز أصواتاً قادمة من المشرحة ليكتشفوا بأن السجين لا يزال على قيد الحياة.
وقال موقع إخباري محلي بأن أصوات الشخير التي صدرت من جثة مونتويا وهو على طاولة التشريح كانت السبب في إنقاذ حياته، حيث كان من المزمع القيام بتشريح جثته لمعرفة سبب الوفاة بعد وقت قصير.
وبعد أن استعاد السجين وعيه، تم نقله إلى مستشفى أستورياس الجامعي في منطقة أوفيدو، حيث قالت المصادر بأن مونتويا أصيب بحالة من الخدر في جميع أعضائه، الأمر الذي دفع الأطباء للاعتقاد بأنه فارق الحياة.
ولا يزال مونتويا في وحدة العناية المركزة، إلا أن الأطباء قالوا بأن حالته مستقرة وأن الوقت لا يزال مبكراً لمعرفة حالته الصحية المستقبلية، بحسب ما ورد في صحيفة ديلي ميرور البريطانية.