نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
لم تجد عروس مصرية أمامها سوى محكمة الأسرة لإقامة دعوى خلع بعد أن رفض زوجها فكرة الطلاق، وكشفت عن أسباب رفع الدعوى، حيث قالت “هالة” إنها فوجئت بقيام زوجها بأكل اللحوم قبل الطهي، وعندما طلبت منه الإقلاع عن هذا الأمر رفض واعتدى عليها بالضرب، ولم تتحمل المشهد الذي ترى فيه زوجها وهو يأكل تلك اللحوم بدمائها فانتابها الخوف منه.
وأضافت العروس في دعواها أنها تزوجت من “محمد. م البالغ من العمر (31 سنة) ويوم الزفاف اكتشفت أنه يأكل اللحمة نيئة، وتابعت: “عندما طلب مني عدم طهي اللحمة، واعتقدت وقتها أنه يُفضل تسويتها بنفسه، ولكني فوجئت بعد الفرح أنه يأكلها نيئة؛ فشعرت وقتها بالاشمئزاز والخوف، وقال لي أنا بحب آكل ربع كيلو لحمة نيئة يوميًّا، ودارت بيننا مناقشةٌ وواجهته أن الإنسان الذي يأكل اللحمةَ نيئةً إنسان غير طبيعي، وكان رده “أنا بحب اللحمة مش مستوية أنا حُر”.
وتضيف العروس: “في إحدى المرات التي دُعينا فيها لتناول الغداء مع أسرتي طلب من والدتي عدم تسوية اللحمة التي سيتناولها، فاستغربت والدتي، وأثناء تناول الغداء شعرت بالنظرات الغريبة من أهلي، الأمر الذي أصابهم بالذهول”.
وتابعت الزوجة: “تحدثت مع زوجي بأن يعرض نفسه على طبيب نفسي فرفض، وأنا فشلت في إقناعه بذلك، ولكن المشكلة بدأت عندما قام زوجي بإقناعي أن آكل معه اللحمة نيئة، فقلت له: “أنت بتحكم عليّ بالموت، أنت قلت إنك حُر وأنا حرة أرفض”، فقال لي: “يجب عليك طاعتي” فشعرت وقتها أنه مجنون وخفت على نفسي وقررت اللجوء إلى محكمة الأسرة”.