السعودية: نرفض بشكل قاطع اعتداءات إيران ووكلائها التي تمس سيادة الكويت
خلال أسبوع.. “المنافذ الجمركية” تسجل 900 حالة ضبط
عروض الفلكلور الشعبي تستقطب الزوار في الجبيل الصناعية
لقطات توثق هطول أمطار الخير على الرياض
مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تطلق “ملتقى أندية القراءة الثاني” بحضور أكثر من 50 ناديًا قرائيًّا
سفن البحرية الأمريكية تعبر مضيق هرمز للمرة الأولى منذ حرب إيران
المنظمة البحرية الدولية: أي تحرك لإغلاق مضيق هرمز يتعارض مع قواعد القانون الدولي
ترامب: بدأنا تطهير وفتح مضيق هرمز
بالفيديو.. مشادة بين رجل وطليقته تنتهي بكارثة في مصر
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصتين استثماريتين لمبنى فندقي تجاري وحديقة
فضح رئيس حزب العمل البريطاني جيرمي كوربين، محاولات وسائل الإعلام الإيرانية لاستقطاب بعض الرموز في المجتمعات الغربية من أجل تخفيف الضغط الدولي عليها، حيث قال إن ظهوره على شبكة “برس تي في” الإيرانية في عام 2012، جاء بعد تقاضيه مبالغ مالية.
ووفقًا لتصريحاته التي أبرزتها صحيفة “ديلي ميرور” البريطانية، فإن كوربين دافع مرات عديدة عن ظهوره في الشبكة الإيرانية، لا سيما وأن ذلك تم بعد ستة أشهر من إلغاء ترخيصها في بريطانيا، حيث أكد أن المبلغ المالي الضخم، والذي وصل إلى 20 ألف جنيه إسترليني، دفعه لقبول الظهور على “برس تي في”.
وفقدت الشبكة الإيرانية رخصة مزاولة عملها في المملكة المتحدة خلال عام 2011، كما تم تغريمها بمبلغ 100 ألف جنيه إسترليني، وهو الأمر الذي جعل عملية الظهور في وسيلة الإعلام البريطانية التي يسيطر عليها نظام الملالي أمرًا مرفوضًا على المستوى الاجتماعي.
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن كوربين تعرض لانتقادات ضخمة خلال الأيام القليلة الماضية، لا سيما بعد انتقاده لتعامل نظام الملالي مع المتظاهرين خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، وهو الأمر الذي أعاد فتح العديد من الملفات الأخرى مثل ظهوره على شاشات الشبكة الإيرانية في عام 2012.
وعندما سُئل عن أسباب ظهوره في القناة الإيرانية رغم أنه ينتقد سياسات نظام الملالي باستمرار، قال إن حصوله على مبلغ مالي كبير هو الدافع وراء قبوله للظهور على الشاشات الخاصة بالقناة الإيرانية.
وتسعى إيران في العديد من المجالات لخلق تيار تابع لها عن طريق تخصيص ميزانيات لدعم وسائل الإعلام والمنصات التابعة لها لخلق تيار يحاول تخفيف الضغط الدولي الواقع عليها، خاصة بعد تعاملها الغشيم مع المتظاهرين السلمييين، إضافة إلى خرقها المستمر للبنود الأساسية المنظمة للاتفاق النووي الذي وقعته مع المجتمع الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية.