أجواء إيمانية يعيشها زوار المسجد النبوي قبيل الغروب
مزدلفة تكتمل جاهزيتها لاستقبال ضيوف الرحمن بعد نفرتهم من عرفات
314 ألف راكب لقطار المشاعر المقدسة منذ إطلاق تشغيله
كانت حلمًا منذ صغره.. أمنيات الوقوف بعرفة تتحقق للحاج عثمان من النيجر
هيئة الطرق: 123 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة في يوم الثامن من ذي الحجة
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
سماء مكة تشهد تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
فيصل بن فرحان يستعرض مستجدات الأوضاع في المنطقة مع رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر
الإحصاء: إجمالي أعداد الحجاج لموسم حج 1447هـ بلغ 1,707,301 حاجّ وحاجَّة
أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على الأمير نواف بن نايف بن ممدوح بن عبدالعزيز
فضح رئيس حزب العمل البريطاني جيرمي كوربين، محاولات وسائل الإعلام الإيرانية لاستقطاب بعض الرموز في المجتمعات الغربية من أجل تخفيف الضغط الدولي عليها، حيث قال إن ظهوره على شبكة “برس تي في” الإيرانية في عام 2012، جاء بعد تقاضيه مبالغ مالية.
ووفقًا لتصريحاته التي أبرزتها صحيفة “ديلي ميرور” البريطانية، فإن كوربين دافع مرات عديدة عن ظهوره في الشبكة الإيرانية، لا سيما وأن ذلك تم بعد ستة أشهر من إلغاء ترخيصها في بريطانيا، حيث أكد أن المبلغ المالي الضخم، والذي وصل إلى 20 ألف جنيه إسترليني، دفعه لقبول الظهور على “برس تي في”.
وفقدت الشبكة الإيرانية رخصة مزاولة عملها في المملكة المتحدة خلال عام 2011، كما تم تغريمها بمبلغ 100 ألف جنيه إسترليني، وهو الأمر الذي جعل عملية الظهور في وسيلة الإعلام البريطانية التي يسيطر عليها نظام الملالي أمرًا مرفوضًا على المستوى الاجتماعي.
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن كوربين تعرض لانتقادات ضخمة خلال الأيام القليلة الماضية، لا سيما بعد انتقاده لتعامل نظام الملالي مع المتظاهرين خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، وهو الأمر الذي أعاد فتح العديد من الملفات الأخرى مثل ظهوره على شاشات الشبكة الإيرانية في عام 2012.
وعندما سُئل عن أسباب ظهوره في القناة الإيرانية رغم أنه ينتقد سياسات نظام الملالي باستمرار، قال إن حصوله على مبلغ مالي كبير هو الدافع وراء قبوله للظهور على الشاشات الخاصة بالقناة الإيرانية.
وتسعى إيران في العديد من المجالات لخلق تيار تابع لها عن طريق تخصيص ميزانيات لدعم وسائل الإعلام والمنصات التابعة لها لخلق تيار يحاول تخفيف الضغط الدولي الواقع عليها، خاصة بعد تعاملها الغشيم مع المتظاهرين السلمييين، إضافة إلى خرقها المستمر للبنود الأساسية المنظمة للاتفاق النووي الذي وقعته مع المجتمع الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية.