ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
أعلنت الشركة السعودية للكهرباء، 6 وسائل إلكترونية، للمشتركين، يمكنهم من خلالها الاطلاع على الفاتورة الإلكترونية الخاصة باستهلاكهم، والتي تصدر في الثامن والعشرين، من كل شهر ميلادي، بدءًا من يناير الحالي.
وأوضحت السعودية للكهرباء، أنها طورت قنوات إلكترونية للتيسير على المشتركين، والاستفادة من الخدمات الكهربائية، دون الحاجة إلى مراجعة أي من مكاتبها، ويمكن لأي مشترك معرفة تفاصيل فاتورة الخدمة عبر هذه القنوات.
وقالت الشركة: إن الوسائل الست هي:
وتفاعل العديد من المستهلكين مع القنوات الجديدة، وحمَّل 3 ملايين مشترك التطبيق في العام 2017، حسب بيان للشركة، وتجاوز عدد الاشتراكات بخدمة الرسائل القصيرة 5.5 مليون مشترك.
يذكر أن تقارير فنية للسعودية للكهرباء أظهرت أن التحول الرقمي وعمليات تطوير خدمات المشتركين حققت طفرة إيجابية في مستوى الخدمات المقدمة من الشركة، وتحويل الخدمات الكهربائية إلى إلكترونية ساهم في مزيد من سرعة متابعة طلبات إيصال الخدمة الكهربائية.
المملكة تسبق بخطوات:
ما أقدمت عليه المملكة، أمر اتجهت إليه العديد من دول العالم، وفي المنطقة العربية، هناك دول تدرس تنفيذ ذلك، ولكن المملكة- كعادتها- تسبق بخطوة بل خطوات، فمصر تدرس هذه الفترة التحول إلى النظام الإلكتروني، طبقًا لما أعلنته وزارة الكهرباء المصرية.
وتدخل المملكة بذلك في عصر التكنولوجيا الحقيقي، لتدار كل الشئون بشكل ذكي، ويمكن للمواطنين متابعة كل أمورهم عبر هاتفهم الذكي، أو المواقع الإلكترونية، وهو الأمر المعمول به في أوروبا وأميركا.