ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
لم يستطع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وأعوانه، إخفاء مدى ضيقهم من الكشف المستمر لسياساته الاستفزازية للعالم على أيدي مجلة “دير شبيغل” الألمانية، والتي حاولت على مدار سنوات طويلة، إظهار الصورة الحقيقية للرئيس التركي وسياساته، والتي تعتمد بشكل رئيسي على الابتزاز لتحقيق مصالح خاصة.
ووفقًا لموقع “تركي بيرج”، فإن المجموعة من الهاكرز التابعين للرئيس التركي المعروفين باسم “أييلديز” قاموا باختراق حساب رئيس تحرير المجلة الألمانية، كلاوس برينكبومر، على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” خلال الساعات القليلة الماضية.
ونُشر على حساب برينكبومر على تويتر مجموعة من الرسائل المشبوهة، والتي قالت “نود أن نعتذر عن الأنباء السيئة التي نشرناها حتى الآن عن تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان”.
ورافق تلك التغريدة التي ظهرت يوم السبت، مجموعة من الصور للعلم التركي وأردوغان، وذلك قبل أن تعلن مجلة “دير شبيغل” الألمانية استعادة الحساب من أيدي الهاكرز الأتراك.
على مدار الأعوام السابقة، اشتعلت الحرب بين المجلة الألمانية وأردوغان ومعاونيه بشكل واضح، لا سيما بعد اندلاع الحرب في سوريا، والتي كان لتركيا دور كبير في استضافة اللاجئين المُشردين بسبب الحرب من البلاد.
واتهمت المجلة الألمانية الرئيس التركي بأنه يستخدم تلك المأساة الإنسانية التي عاشها الشعب السوري للمتاجرة، في محاولة لابتزاز الاتحد الأوروبي للحصول على مزيد من الدعم المالي، أو محاولة الحصول على امتيازات تتعلق بعضوية المنظمة في القارة، وهو الأمر الذي يسعى الرئيس التركي لحسمه منذ سنوات طويلة.
وكانت المجلة قد نشرت على صدر غلافها الخارجي كاريكاتيرًا ساخرًا عن الرئيس التركي، وهو الأمر الذي أشعل غضبه ومعاونيه بشكل واضح، لتبدأ حرب كلامية شعواء بين الجانبين لا تزال تتردد أصداؤها في الأوساط السياسية العالمية بالوقت الحالي.