ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
تبرع المواطن وليد طليحان القحطاني (26 عامًا) ويعمل في قطاع طيران الحرس الوطني بكليته إلى الطفلة سارة البالغة من العمر 10 سنوات.
وبحسب العربية، أكد القحطاني أن القصة بدأت من عرض قصة الفتاة عبر حساب “تويتر” الخاص بالفنان فايز المالكي، موضحًا أنه بمجرد سماع القصة وحديث الطفلة وندائها وهي تطلب من يتكفل بعلاجها أو من يتبرع لها بكليته أحس أن هذا النداء له.

وتابع “لم أتردد في الاتصال بوالدها حيث إن رقمه كان موجودًا على المقطع وأبلغته برغبتي في التبرع لسارة بكلية.. ولو كنت أمتلك رقم الملف لتوجهت إلى المستشفى مباشرة ولكن على الرغم من رغبة والدها العارمة في الحصول على علاج لابنته وتوفير كلية إلا أنه اشترط علي الرجوع لوالدي وأن يكون الأمر بعلمهما وموافقتهما فاستخرت الله بالتواصل مع والدي وإيضاح رغبتي في التبرع وكان ردهما أنهما لا يمكن أن يقفا في وجه عمل خير وقدما لي دعواتهما”.
واستكمل الشاب “بعدها توجهت للمستشفى وقمت بإجراء كافة الفحوصات والتحاليل الطبية اللازمة بمستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض وبعد مرور 5 أشهر من الفحوصات والجلسات تم تحديد موعد العملية وتم إجراؤها وتكللت ولله الحمد بالنجاح”.

وواصل حديثه “كان أول شيء أسأل عنه بعد إفاقتي من البنج صحة سارة ونجاح العملية وسعدت جدًا بأن تحقق هدفي وأني استطعت أن أمنحها السعادة ووجدت الدعم والتشجيع من أسرتي .. ويشهد الله أني لم أبتغ من هذا العمل غير وجه الله العلي القدير فهذه ثمرة تربية أسرتي على فعل الخير والصلاح”.
وأردف “بعد انتهاء العملية وخروجي من المستشفى توجهت إلى أسرتي في أبها للقاء والدي لأنهما كبيران في السن وكان الموقف أكبر من الوصف ومشاعر مختلطة من الخوف والدموع والفرح وأتمنى أن تكون في قصتي هذه قدوة حسنة لفعل الخير لوجه الله تعالى”.