الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
انضمت مؤسسة الملك خالد إلى المنتدى الاقتصادي العالمي؛ كشريك منتسب لها إسهامات رائدة في المنظمات غير الربحية؛ بهدف النمو الاقتصادي والإدماج الاجتماعي.
وتأتي مشاركة مؤسسة الملك خالد لعام 2018 تحت مظلة النمو الاقتصادي العالمي والفرص الشاملة، وتعزيز الحوار بين الأطراف المعنية المتعددة ودعم شراكة القطاعين العام والخاص بين قادة الأعمال وصانعي السياسات ومنظمات المجتمع المدني والأوساط الأكاديمية والمنظمات الدولية الأخرى.
وتشمل المشاركة في المنتدى إجراء مناقشات رفيعة المستوى وورش عمل مع كبار القيادات والخبراء لتحسين القدرة التنافسية وتمكين التعاون بين القطاعين العام والخاص من أجل تحقيق التقدم الاقتصادي المستدام والشامل، وتعجيل ظهور الأثر الاجتماعي عبر العمل المؤسسي.
من جهته أعرب صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز رئيس مجلس أمناء مؤسسة الملك خالد ورئيس هيئة جائزة الملك خالد عن سعادته لانضمام المؤسسة إلى المنتدى الاقتصادي العالمي، موضحًا أن المؤسسة تملك شراكات إستراتيجية مع مؤسسات محلية ودولية تسعى من خلالها إلى تحقيق الاقتصاد التنموي المستدام وفق تعزيز ثقافة الإنتاجية وإشراك الطاقات في البناء والعمل عبر مفاهيم احترافية لمواجهة التحديات الاقتصادية.
وأكد الأمير فيصل بن خالد على أن المؤسسة حققت الكثير من الإنجازات التي هدفت إلى بناء القدرات في المنظمات غير الربحية والقطاعين الخاص والحكومي.
يذكر أن المنتدى الاقتصادي العالمي تأسس في عام 1971، ويأتي تحت مظلة القطاع غير الربحي، ويجمع قادة العالم ومؤسسات المجتمع المدني لمناقشة التحديات والتأثير لإحداث تغييرات إيجابية من أجل رسم خارطة المستقبل.