برنامج الغذاء العالمي: أزمة الجوع في السودان تشتد بسبب الحرب وإغلاق هرمز
عبدالعزيز بن سعود يزور المقر الرئيس للحرس المدني الإسباني
السعودية تدين وتستنكر اعتداءات إيران على الكويت والبحرين والإمارات والأردن وقطر
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
انضمت مؤسسة الملك خالد إلى المنتدى الاقتصادي العالمي؛ كشريك منتسب لها إسهامات رائدة في المنظمات غير الربحية؛ بهدف النمو الاقتصادي والإدماج الاجتماعي.
وتأتي مشاركة مؤسسة الملك خالد لعام 2018 تحت مظلة النمو الاقتصادي العالمي والفرص الشاملة، وتعزيز الحوار بين الأطراف المعنية المتعددة ودعم شراكة القطاعين العام والخاص بين قادة الأعمال وصانعي السياسات ومنظمات المجتمع المدني والأوساط الأكاديمية والمنظمات الدولية الأخرى.
وتشمل المشاركة في المنتدى إجراء مناقشات رفيعة المستوى وورش عمل مع كبار القيادات والخبراء لتحسين القدرة التنافسية وتمكين التعاون بين القطاعين العام والخاص من أجل تحقيق التقدم الاقتصادي المستدام والشامل، وتعجيل ظهور الأثر الاجتماعي عبر العمل المؤسسي.
من جهته أعرب صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز رئيس مجلس أمناء مؤسسة الملك خالد ورئيس هيئة جائزة الملك خالد عن سعادته لانضمام المؤسسة إلى المنتدى الاقتصادي العالمي، موضحًا أن المؤسسة تملك شراكات إستراتيجية مع مؤسسات محلية ودولية تسعى من خلالها إلى تحقيق الاقتصاد التنموي المستدام وفق تعزيز ثقافة الإنتاجية وإشراك الطاقات في البناء والعمل عبر مفاهيم احترافية لمواجهة التحديات الاقتصادية.
وأكد الأمير فيصل بن خالد على أن المؤسسة حققت الكثير من الإنجازات التي هدفت إلى بناء القدرات في المنظمات غير الربحية والقطاعين الخاص والحكومي.
يذكر أن المنتدى الاقتصادي العالمي تأسس في عام 1971، ويأتي تحت مظلة القطاع غير الربحي، ويجمع قادة العالم ومؤسسات المجتمع المدني لمناقشة التحديات والتأثير لإحداث تغييرات إيجابية من أجل رسم خارطة المستقبل.