إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
تبرع المواطن وليد طليحان القحطاني (26 عامًا) ويعمل في قطاع طيران الحرس الوطني بكليته إلى الطفلة سارة البالغة من العمر 10 سنوات.
وبحسب العربية، أكد القحطاني أن القصة بدأت من عرض قصة الفتاة عبر حساب “تويتر” الخاص بالفنان فايز المالكي، موضحًا أنه بمجرد سماع القصة وحديث الطفلة وندائها وهي تطلب من يتكفل بعلاجها أو من يتبرع لها بكليته أحس أن هذا النداء له.

وتابع “لم أتردد في الاتصال بوالدها حيث إن رقمه كان موجودًا على المقطع وأبلغته برغبتي في التبرع لسارة بكلية.. ولو كنت أمتلك رقم الملف لتوجهت إلى المستشفى مباشرة ولكن على الرغم من رغبة والدها العارمة في الحصول على علاج لابنته وتوفير كلية إلا أنه اشترط علي الرجوع لوالدي وأن يكون الأمر بعلمهما وموافقتهما فاستخرت الله بالتواصل مع والدي وإيضاح رغبتي في التبرع وكان ردهما أنهما لا يمكن أن يقفا في وجه عمل خير وقدما لي دعواتهما”.
واستكمل الشاب “بعدها توجهت للمستشفى وقمت بإجراء كافة الفحوصات والتحاليل الطبية اللازمة بمستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض وبعد مرور 5 أشهر من الفحوصات والجلسات تم تحديد موعد العملية وتم إجراؤها وتكللت ولله الحمد بالنجاح”.

وواصل حديثه “كان أول شيء أسأل عنه بعد إفاقتي من البنج صحة سارة ونجاح العملية وسعدت جدًا بأن تحقق هدفي وأني استطعت أن أمنحها السعادة ووجدت الدعم والتشجيع من أسرتي .. ويشهد الله أني لم أبتغ من هذا العمل غير وجه الله العلي القدير فهذه ثمرة تربية أسرتي على فعل الخير والصلاح”.
وأردف “بعد انتهاء العملية وخروجي من المستشفى توجهت إلى أسرتي في أبها للقاء والدي لأنهما كبيران في السن وكان الموقف أكبر من الوصف ومشاعر مختلطة من الخوف والدموع والفرح وأتمنى أن تكون في قصتي هذه قدوة حسنة لفعل الخير لوجه الله تعالى”.