فيلادلفيا تُعلن حالة الطوارئ إثر انفجارات هوائية عنيفة خلّفت أضرارًا مادية
ضيوف برنامج خادم الحرمين: خدمات استثنائية ورعاية متكاملة منذ الوصول وحتى أداء العمرة
الاكتفاء بالمستلزمات الضرورية يسهّل أداء العمرة
ضبط أكثر من 7 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
أكد تقرير عالمي أن المضي قدمًا في الالتزام ببنود الاتفاق الخاص بخفض إنتاجية النفط بين منظمة الأوبك بقيادة المملكة والدول غير الأعضاء بزعامة روسيا، قد يُسهل من عملية الطرح العام الأولي الخاصة بشركة أرامكو، والتي من المفترض أن تبدأ التحضير لذلك في النصف الثاني من العام الجاري.
وقالت صحيفة ذا هيل الأميركية: إن هناك تفكيراً روسياً وضح من خلال اجتماع الأوبك، في إمكانية الانسحاب من الاتفاق الخاص بخفض الإمدادات الإنتاجية، وذلك بعد بلوغ أسعار النفط 70 دولاراً للبرميل، وهو الأمر الذي تخشى المملكة من أن يكون خادعًا ولا يمثل انعكاسًا حقيقيًا لارتفاع لاستقرار سوق النفط العالمي.
وأكدت الصحيفة الأميركية أن الاجتماع الذي عُقد مؤخرًا لأعضاء منظمة أوبك في عمان أثار شائعات بأن الصفقة قد تنتهي، بعد عودة الاستقرار النسبي والظاهري إلى السوق، مشيرة إلى أن المملكة العربية السعودية لا تزال تعتمد على الدعم الروسي للحفاظ على توازن السوق.
ووفقاً لإدارة معلومات الطاقة، تجاوز إنتاج الولايات المتحدة من النفط الخام علامة 10 ملايين برميل يومياً لأول مرة منذ عام1970، ولا شك أن روسيا والمملكة العربية السعودية هما البلدان الوحيدان الآخران اللذان يمكنهما التنافس مع معدلات الإنتاج الأمريكية.
وأشارت إلى أن الولايات المتحدة معنية بشكل واضح بالتحالف الروسي السعودي الخاص بإنتاج النفط، لا سيما في ظل رغبتها في إبقاء إنتاج موسكو من النفط تحت المراقبة، كون ذلك قد يُلقي بظلاله على القرار السياسي بشكل رئيسي.
وقالت المملكة أكبر مصدر للنفط في العالم وأكبر منتج في أوبك أمس: إن هناك توافقاً بين منتجي النفط الرئيسيين على ضرورة استمرار التعاون بشأن الإنتاج بعد انتهاء أجل الاتفاق الحالي لخفض الإمدادات في نهاية هذا العام.
وأعلن وزير الطاقة خالد الفالح في سلطنة عمان أمس أن ”هناك استعداداً لمواصلة التعاون بعد 2018… لم تتحدد الآلية بعد، لكنّ هناك توافقاً على الاستمرار“.