هيئة الزكاة والضريبة والجمارك تعلن عن وظائف شاغرة
عادات تكشف خطورة الزهايمر والخرف المبكر
التجارة: منع أسماء الله الحسنى على الأكياس والعبوات نهائيًا
4 إجازات متبقية للطلاب خلال الفصل الثاني
رياح شديدة وتدنٍ في مدى الرؤية على حائل
جماهير صينية بالشماغ السعودي تلفت الأنظار في كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026
ألمانيا.. إلغاء عشرات الرحلات في مطار فرانكفورت
طرح 12 مشروعًا عبر منصة “استطلاع” بالتعاون مع 11 جهة حكومية
تعطيل 540 ألف حساب بسبب حظر التواصل الاجتماعي في أستراليا
حساب المواطن يوضح المقصود بالحد المانع وتأثيره على الدعم
أعلن علماء صينيون، التوصل إلى علاقة قوية بين أحد أنواع البكتيريا المعوية ومرض السكري المزمن.
وأوضحت صحيفة “ميكروبيوم” الأكاديمية، في تقرير صادر عنها مؤخرًا ونقلته وكالة ” شينخوا” الصينية، أن علماء صينيين أكدوا وجود علاقة بين نوع من البكتيريا المعوية وداء السكري من النمط الثاني.
وذكرت الصحيفة أن البكتيريا المعوية تعتبر شائعة ومتنوعة في الوسط الحيوي، ومن ثَمَّ فإن العدوى والانقسامات البكتيرية التي لها علاقة مع هذه الأنواع من البكتيريا توصف بشكل طبيعي كأنها علاقة بين الصياد والفريسة.
وقالت: إن البكتيريا تلعب دورًا بالغ الأهمية في تشكيل وهيكلة المجتمع البكتيري داخل الأمعاء البشرية، وهو ما يؤدي إلى تأكيد العلاقة الوثيقة لتلك الأنواع البكتيرية مع العديد من الأمراض البشرية المعقدة.
وأجرى علماء صينيون من مركز أبحاث الهندسة الحيوية الصناعية التابع لمعهد شنتشن للتكنولوجيا المتقدمة تحليلات علمية مقارنة تقوم على أساس بيانات السلاسل الجينية المأخوذة من عينات براز تم جمعها من مرضى السكري من الدرجة الثانية، وأشخاص عاديين لا يعانون من هذا المرض.
وذكر الباحث في المركز والمشرف على النتائج البحثية ما يينج: “لقد كان من الملفت ملاحظة الزيادة الملحوظة في أعداد البكتيريا المعوية في عينات مجموعة المرضى المصابين بمرض السكري من الدرجة الثانية مقارنةً بنظرائهم من الأشخاص العاديين”، مضيفًا أنه بعد تحليل بيانات السلاسل الجينية للبكتيريا، لوحظ أن هذه البكتيريا تحمل العديد من الجينات الوظيفية من شأنها أن تساعد في التكاثر والتعايش ضمن النظام الحيوي للأمعاء بشكل أفضل.
ومن المتوقع أن تساعد الدراسة الباحثين على تركيب ودمج أو تحويل البكتيريا المعوية التي عادةً ما تكون قادرة على الوقاية من أمراض معينة أو علاجها، من خلال التدخل في آليات عملها وتسلسلاتها الجينية؛ من أجل توفير علاج أفضل لهذه الأنواع من البكتيريا المعوية المضرة في المستقبل.