وول ستريت جورنال تكشف تفاصيل مثيرة عن إدارة ترامب لحرب إيران
دوري أبطال آسيا.. مدربا الأهلي وفيسيل كوبي يؤكدان الجاهزية لنصف النهائي
رئيس وكالة الطاقة الدولية يقترح إنشاء خط أنابيب جديد لتجاوز مضيق هرمز
طيران ناس يعلن انضمام الدفعة الأولى لبرنامج تأهيل المرحلين الجويين لتمكين الكفاءات السعودية
الموارد البشرية: بدء تطبيق رفع نسب التوطين في مهن التسويق والمبيعات بالقطاع الخاص
الرئيس الإيراني: لا يحق لترامب حرماننا من حقوقنا النووية
تعليم مكة المكرمة يحقق نتائج متميزة في مسابقة القرآن الكريم الوزارية
إطلاق نار مأساوي في تركيا.. طالب يحضر سلاحًا في حقيبته ويقتل معلمًا و3 طلاب
حلول “سابك” المبتكرة تحصد الجوائز العالمية وتلبي احتياج مختلف القطاعات
#يهمك_تعرف | التأمينات توضح خطوات التسجيل بأثر رجعي
توقع رئيس الجمعية الفلكيّة بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة، أن تشهد الكرة الأرضية، اليوم الأحد، وقوع الكويكب الكبير نسبياً (2002 AJ129) في أقرب نقطة على مسافة تعادل 11 مرة المسافة بين الأرض والقمر، ولن يكون مشاهداً بالعين المجردة.
وقال أبو زاهرة: إن “الكويكبات عبارة عن قطع من الصخور أو المعادن – معظمها حطام من تشكل نظامنا الشمسي – وتحلق قرب كوكبنا معظم الوقت والصغيرة؛ منها ما يدخل الغلاف الجوي بشكل متكرّر إلى حد ما”.
وأضاف: “الكويكب (2002 AJ129) أثار ضجة خلال الأسابيع الماضية بسبب حجمه الكبير نسبياً؛ حيث يبلغ ما بين (0.5 كم) و(1.2 كم)، إضافة إلى سرعته العالية، وسيكون قريباً إلى الأرض عند الساعة 12:30 ليلاً بتوقيت السعودية (9:30 بتوقيت غرينتش) ويكون على مسافة 4.2 مليون كيلومتر”.
وتابع متحدث فلكية جدة أنه في ذلك الوقت ستبلغ سرعته حوالي 76 ألف ميل بالساعة، وهي أعلى من أغلبية الأجسام القريبة عند تحليقها قرب الأرض، وقالت “ناسا” إن تلك السرعة المرتفعة هي نتيجة لمدار الكويكب الذي يقترب من الشمس تقريبا 11 مليون ميل (18 مليون كم)، ويجب التأكيد أن مدار هذا الكويكب معروف بدقة وتشير الحسابات إلى أن الكويكب (2002 AJ129) لن يصطدم بكوكبنا اليوم 4 فبراير ورغم ذلك سيخضع للمراقبة لزيادة معرفتنا به.
واستطرد قائلاً إنه “بشكل عام لم يتم رصد أيّ كويكبات أو مذنبات من شأنها أن تؤثر في الأرض في أيّ وقت في المستقبل المنظور، فكل الكويكبات المحتملة الخطرة المعروفة لديها فرصة ضعيفة أقل من 0.01 % للتأثير في الأرض خلال الـ 100 عام المقبلة، إلى جانب ذلك فإن قبة السماء تخضع للمراقبة بشكل دائم وعلى مدار الساعة عبر كثير من المراصد المنتشرة حول العالم بحثاً عن الكويكبات الكبيرة التي يمكن أن تلحق الضرر بكوكبنا وتحديد مساراتها عبر الفضاء للمستقبل القريب”.
ريم
انا نزالي شهر واحد وبعدين الشهر التاني منزالي