فيلادلفيا تُعلن حالة الطوارئ إثر انفجارات هوائية عنيفة خلّفت أضرارًا مادية
ضيوف برنامج خادم الحرمين: خدمات استثنائية ورعاية متكاملة منذ الوصول وحتى أداء العمرة
الاكتفاء بالمستلزمات الضرورية يسهّل أداء العمرة
ضبط أكثر من 7 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
هي الأم، مهما كانت، بشرًا أو حيوانًا، هي الأم وكفى، تضحي بنفسها من أجل طفلها، غير آبهة بالموت بغية حمايته، غير مكترثة بالغد ما دام على قيد الحياة.
مقطع وثق الأمومة بكل حذافيرها، ولكن لدى غزالة ضحّت بنفسها، وتركت التماسيح تلتهمها قبل أن تصل لصغيرها الشادن، الذي لم يدرك ما يجري من حوله.
مقطع قصير، لا يمكن إلا أن يقف أمامه المرء متفكرًا بالأمومة، ويهتز قلبه لها بحنين. مقطع لا يمكن أن تراه بعينيك، ولكن بشغاف القلب تشعر بما فيه.
وتفاعل المواطنون، مع المقطع الصادم، الذي يلخص كل التضحيات التي تقدّمها الأم، متّفقين على أنَّ الأمومة غريزة فطرية، لا يمكن لأحد أن يستوعب أبعادها النفسية، فالأم ليست مجرد إنسان يأتي بنا إلى الحياة، بل هي من تتحمل كل العناء طوال أيامها ليلًا ونهارًا، لتمنح أكثر من الحياة.