وسمية الكليب نائبًا للرئيس التنفيذي بالمكتب الاستراتيجي لتطوير منطقة الجوف
السديس يُعلن نجاح الخطة التشغيلية لموسم الحج وأكثر من 6.8 ملايين مستفيد من الخدمات الإثرائية
ضبط مواطن رعى 4 متون من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
السعودية تعزز حضورها الثقافي في كوالالمبور بندوات حول الترجمة والعلاقات الأدبية
حجاج بيت الله الحرام يؤدون طواف الوداع في ختام مناسكهم
أمانة جدة تحبط مسلخًا عشوائيًا يمارس الاحتيال على المستهلكين
البلديات والإسكان تعلن نجاح خطتها التشغيلية لموسم حج 1447هـ
الصحة: حج 1447هـ خالٍ من التفشيات الوبائية رغم تحديات صحية عالمية متزامنة
حجاج بيت الله الحرام يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق
ضبط 8090 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
يشهد العالم أجمع على الإخوة التي تجمع المملكة والإمارات، فلا حاقد يستطيع الدخول بينهما أو مثير فتنة يقدر على ضرب العلاقة التي تربط مصيرهما سويًّا.
وكشفت الأحداث التي تمر بها المنطقة والتحديات الراهنة صلابة العلاقة بين البلدين، فلا شيء أكبر من الظروف الحالية لتبين الشقيق من العدو، ليقفا سويًّا في وجه التحديات، ويرسما مستقبل المنطقة قاطعين في الوقت نفسه أذرع الإرهاب والتآمر.
وكما وصف الشيخ محمد بن راشد، نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، علاقات المملكة والإمارات، فهي بالفعل “التحمت لتكون علاقة العضد بعضديه”.
وتأكيدًا على العلاقات الأخوية، قال الشيخ محمد بن زايد في وقت سابق إن “الإمارات آمنت دائمًا بأن السعودية هي عمود الخيمة الخليجية والعربية، وأنَّ أمنها واستقرارها من أمن واستقرار الإمارات وغيرها من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول العربية الأخرى، وهذا ما يؤكده التنسيق الإستراتيجي الكبير بين البلدين على المستويات كافة وفي المجالات كلها”.
وتسببت العلاقة الأخوية بين البلدين في تخوف الدول الراعية للإرهاب في المنطقة، لتسعى في محاولات فاشلة أن تبث السموم في هذه العلاقة عبر شائعات مغرضة، ولكن كان الفشل حليفهم.
وجذور العلاقات بين البلدين الشقيقين ممتدة إلى أعماق التاريخ، ترويها محبة وحرص من البلدين في دفع العلاقات أكثر إلى الأمام، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأخيه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الإمارات.