حساب المواطن: بدء إيداع الدعم للدفعة 98
الكليجا.. منتج تراثي يعزز السياحة والاقتصاد في منطقة القصيم
الأهلي يفوز على الأخدود في دوري روشن
صقارون مشاركون بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يكشفون المكاسب المالية الكبيرة
أمانة الرياض تطلق فعاليات كشتة الشتوية في 46 وجهة على مستوى المنطقة
السعودية تؤكد دعمها الكامل لسيادة الصومال الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها
العُلا تناقش إشكاليات السرد التاريخي في أمسية “الرواية التاريخية بين التخييل والواقع”
رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف
أمريكا: مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار شرق ولاية ميسيسيبي
الفتح يفوز على نيوم بهدفٍ نظيف في دوري روشن
عبَّر الشارع السعودي عن غضبه من الترويج القطري لما يسمى بالدعوة لتدويل الحرمين الشريفين عبر إطلاق وسم “إلا الحرمين الشريفين”، بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، معلقين على المطالبات القطرية بالرفض والتنديد، مسلطين الضوء على المجهودات التي تبذلها المملكة سنويًا لتسهيل وصول الحجاج.
وغرد الأمير فهد بن مشعل عبر حسابه قائلًا: تنظيم الحمدين وصل إلى مرحلة من اليأس والتخبط لدرجة اللعب بالنار وتقويض الاستقرار الدولي والإسلامي وهذا ما لن يحصلوا عليه هم وعمتهم.
فيما كتب الأمير عبدالرحمن بن مساعد “تآمر العشرين عاماً في كفة.. والدعوة لتدويل الحرمين في كفة..(تنظيم الحمدين) يتبنى (تدويل الحرمين)، إن غدًا لناظره قريب”.
وأضاف ابن عويد: الالتفاف بطرق التمويل سواء عن طريق رجال أعمال أجانب يمولون جمعيات تقوم هي بتمويل المنظمة، أو غير ذلك، أو بإنشاء موقع إلكتروني يدعي أنه يدار من ماليزيا وهو يدار من الدوحة وغزة ولندن.. هذا لا ينطلي علينا، كل شيء مرصود ومتابع، بس تاركينكم تعيشوا الدور، مبرزًا أنَّ: الحرمين الشريفين هو خط من النار كما قال شاعر قطر الأول محمد بن فطيس “ودك يحترق من يحاول يتعداه”. وبإذن الله ووعد منّا بأنهم سيحترقون في القريب العاجل، فلا يظنون بأننا لا نعلم شيئاً عن خططهم وتحركاتهم، سواء في قطر أو في ماليزيا.
وأوضحت منار الوسعان: سنويًا تستنفر المملكة بكافة إمكاناتها، البشرية، والمادية، والفكرية، ناهيك عن المشاريع العملاقة المستمرة؛ لراحة الحجيج، وتطوير المشاعر المقدسة، وهناك العمل التطوعي الموازي لكل ذلك من أبناء هذا الوطن المعطاء الذين لا يريدون من وراء ذلك سوى الأجر والمثوبة.
وكتب المواطن فهد بن عبد الله: اهتماماً خاصاً بالحرمين الشريفين بداية من الملك عبدالعزيز رحمه الله وأكمل المسيرة أبناؤه من بعده والعالم أجمع يرى مقدار الجهود التي تُبذل في سبيل ذلك، إذا وضعت الحرمين في كفه الميزان، لا نملك وزناً لها في الكفة الأخرى إلا أرواحنا.
وقال مغرد آخر: هذا الموضوع ليس جديدًا ولكن الحمد لله السعودية حماها الله حيث حباها بقيادة حكيمة تعرف تعالج هذه النوعيات من المرضى.
وكانت قطر قد روّجت عبر إعلامها لما يُسمى بالدعوة لتدويل الحرمين الشريفين؛ ما استدعى ردود فعل مُندِّدة بقطر ومطالبها.