فيلادلفيا تُعلن حالة الطوارئ إثر انفجارات هوائية عنيفة خلّفت أضرارًا مادية
ضيوف برنامج خادم الحرمين: خدمات استثنائية ورعاية متكاملة منذ الوصول وحتى أداء العمرة
الاكتفاء بالمستلزمات الضرورية يسهّل أداء العمرة
ضبط أكثر من 7 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
أدت شفاعة خادم الحرمين الشريفين الملك، سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وتدخل أمير عسير، فيصل بن خالد، في عتق رقبة السجين محمد بن جبران الواقدي القحطاني، والمحكوم عليه بالقصاص إثر إقدامه على قتل الشاب علي بن سعد بن حسين آل مجمل السنحاني.

وجاء العفو بعد اجتماع للقبائل منذ صباح اليوم السبت، في محافظة أحد رفيدة بمنطقة عسير، حيث اجتمع أكثر من 1500 شخص يتقدمهم وكيل شيخ شمل قبائل قحطان ووادعة الجنوب الشيخ عبدالله بن فهد بن دليم آل دليم إلى جانب عدد من شيوخ القبائل الذين سعوا في الإصلاح والتدخل في الشفاعة بعد قبول أسرة آل مجمل (أهل الدم) بذلك.

ومن جانبه، شدد الشيخ عبدالله بن فهد بن دليم، وكيل شيخ شمل قبائل قحطان ووداعة الجنوب ، على أن شفاعة الملك وولي العهد وتدخل أمير عسير كان لها الأثر المباشر في عتق رقبة السجين الواقدي، مقدمًا شكره للقيادة على مساعيهم الدائمة وتلمسهم احتياجات المواطنين في كل مناطق المملكة.
وقدم ابن دليم شكره لأهل الدم (أسرة آل مجمل) على قبولهم الصلح وعتقهم لرقبة الشاب الواقدي، شاكرًا جميع شيوخ القبائل والذي حضروا وسعوا في هذا الصلح.

وتدخلت القبائل للصلح منذ ثلاث سنوات، حينما أقبل الشاب محمد بن جبران الواقدي على قتل علي بن سعد آل مجمل، حتى تم ذلك يوم أمس السبت بعد اجتماع ومشاورات دامت عشر ساعات، أسفرت عن قبول أسرة آل مجمل بصلح مشائخ القبائل، والذين فرضوا مبلغًا ماليًّا وسيارة جديدة، وتم الإعفاء وعتق رقبة السجين الواقدي.
