42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره المصري
سلطنة عُمان تُدين التهديدات الصاروخية تجاه المنطقة الجنوبية في المملكة
تربعت المملكة على عرش أكبر وأهم المستثمرين في منطقة الشرق الأوسط، بعد أن أزاحت قطر التي تراجعت استثماراتها السيادية خلال الفترة الماضية، لتصبح السعودية هي أهم صانع للصفقات في المنطقة.
وجاء وصف أهم صانع صفقات، بحسب وكالة “بلومبرغ” الأميركية المتخصصة بالأخبار الاقتصادية، وذلك بفضل صندوق الاستثمارات السيادية الذي تطمح المملكة إلى أن يصبح الأكبر في العالم.
وسلطت الوكالة الضوء على الاستثمارات السعودية العملاقة خلال العام الماضي، والتي جعلتها تتربع على عرش قمة كبار المستثمرين في المنطقة، حيث أشارت إلى أن “صندوق الاستثمارات العامة” ضخ نحو 54 مليار دولار في استثمارات جديدة العام الماضي، مقابل استثمارات قطرية في نفس الفترة بلغت قيمتها 3.5 مليار دولار فقط، وهي استثمارات وصفتها “بلومبرغ” بأنها “قزمية” أمام ضخامة الاستثمارات السعودية العام الماضي، بحسب ما ذكرت “العربية”.
ولفت تقرير “بلومبرغ” إلى أن المقاطعة العربية لقطر تلقي بظلالها على الاستثمارات وقيمة الأصول المملوكة لدولة قطر.
وبحسب البيانات التي جمعتها “بلومبرغ” من مؤسسة صناديق الاستثمارات السيادية، وهي مؤسسة مستقلة تراقب حركة صناديق الاستثمار السيادية في مختلف أنحاء العالم، فإنه في العام 2016 استثمرت دولة قطر أكثر من 20 مليار دولار، بينما كانت الاستثمارات السيادية السعودية لا تتجاوز 5 مليارات فقط، إلا أن الآية انقلبت خلال العام الماضي عندما هوت استثمارات دولة قطر إلى 3.5 مليار دولار، بينما قفزت الاستثمارات السعودية إلى 54 مليارًا، لتصبح المملكة أهم وأكبر المستثمرين في منطقة الشرق الأوسط بأكملها.
وقالت مونيكا مالك، كبيرة الاقتصاديين في بنك أبو ظبي التجاري: إن “صندوق الاستثمارات العامة يتجه لأن يصبح واحدًا من أهم الأعمدة التي يقوم عليها تنويع الاقتصاد السعودي، بعد أن نجح في إبرام العديد من الاتفاقات الكبيرة”.