ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 3811 قتيلًا
ارتفاع الإنتاج الصناعي في السعودية 3.2% خلال مايو على أساس شهري
إجراء أمني.. ترامب يستبدل الطائرة الرئاسية الجديدة خلال مغادرته تركيا
الذهب ينخفض وسط مخاوف التضخم
شهر يونيو في أوروبا الغربية الأكثر حرًا في تاريخها
أمطار ورياح شديدة على منطقة الباحة حتى الثامنة مساء
باحثون في اليابان يبتكرون بديلًا مستدامًا للبلاستيك من قشور اليقطين
الأمن السيبراني يحث على تحديث منتجات Drupal لمواجهة ثغرة عالية الخطورة
الجيش الأمريكي يُكمل جولة إضافية من الضربات على إيران
المزارع الريفية في المدينة المنورة.. وجهة صيفية تنعش الأمسيات وتستقطب الأهالي والزوار
أصعب اللحظات التي تمر على الإنسان أن يعجز عن إنقاذ حياة من يحب، خاصة إن كانت حياة أمه.
العجز والقهر الذي يتملك الشخص وهو يرى أمه تلفظ أنفاسها الأخيرة دون أن يكون بمقدوره أن يمد لها يد العون هو أمر لا تصفه الكلمات.
وفي سوريا يدفع آلاف السوريين حياتهم يوميًّا ثمنًا لتشبث بشار بالسلطة دون أن يلقي لهم بالًا.
قتلى ومشردون يفتقرون للأمن والأمان، سواء في الداخل أو الخارج.
وتداول مغردون صورة لمواطن سوري فقد أمه تحت أنقاض منزلها الذي انهار فوق رأسها جراء استهدافه بقذيفة من قوات بشار في الغوطة.
لم يستطع ابنها أن ينقذها أو يحميها ولم يجد سوى كلمة واحدة يعبر بها عما حدث لها دون ذنب: “سامحيني يا أمي”.
هذه العبارة اختصرت المسافات، وجسدت المعاناة التي يعيشها الشعب السوري، فيما ينعم بشار برغد العيش مستترًا خلف المتاريس البشرية المدججة بالسلاح لحمايته في كل غدوة وروحة.