توقعات أمريكية بحسم الحرب مع إيران خلال 6 أسابيع
وظائف شاغرة في شركة أرامكو
رصد الضبّ الشاحب في الشمالية يعكس تنوّع الحياة الفطرية
الكشافة يدفعون عربات الرحمة في ساحات الحرمين لخدمة كبار السن وذوي الإعاقة
اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
توتنهام يخطف التعادل أمام ليفربول في الدوري الإنجليزي
متحدث وزارة الدفاع: القوات الجوية السعودية أول قوة في العالم تدمر صواريخ من نوع كروز
فيصل بن فرحان يبحث التطورات في المنطقة مع وزير خارجية قطر
وظائف شاغرة في شركة سدافكو
وظائف إدارية شاغرة لدى الملاحة الجوية
طالب فريق من المشرعين المنتمين للحزبين الجمهور والديمقراطي في الولايات المتحدة، إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ببدء تحقيقات بشأن قيام قناة الجزيرة القطرية بتمويل عمليات تجسس سرية استمرت لمدة شهر كامل ضد اليهود الأميركيين، ما جاء مخالفًا للقانون المنظم لعمل وسائل الإعلام في الولايات المتحدة.
وأفادت صحيفة “واشنطن فري بيكون” الأميركية، بأن مجموعة من النواب، بينهم جوش غوتيمير ولي زيلدين، بعثوا برسالة صريحة إلى وزارة العدل في إدارة ترامب بفتح تحقيق عاجل بشأن ممارسات القناة القطرية المتمثلة في مراقبة وتسجيل مكالمات لعدد من الأشخاص اليهود الأميركيين.
وقالت الصحيفة الأميركية: إن الجزيرة سجلت مكالمات وتصريحات ومباحثات خاصة لمواطنين أميركيين، وهو الأمر الذي يعد انتهاكًا وخرقًا للقواعد المعمول بها في الولايات المتحدة.
وقال المشرعون في مسودة رسالة إلى وزارة العدل تنتشر حاليا في كابيتول هيل “إن المواطنين الأميركيين يستحقون معرفة ما إذا كانت المعلومات ووسائل الإعلام التي يستهلكونها غير محايدة أو إذا كانت دعاية خادعة دفعتها الدول الأجنبية”، وهذا من شأنه أن يضع قناة الجزيرة في نفس فئة منافذ الدعاية ووسائل الإعلام الممولة من الدولة مثل شبكة روسيا اليوم، وهي إحدى المنصات التي تسيطر عليه موسكو، وتم إجبارها على التسجيل مؤخرًا ضمن القانون المنظم لتلك الكيانات في الولايات المتحدة.
وتأتي محاولات الجزيرة للتجسس على اليهود، كجزء من محاولات عمل فيلم وثائقي عن نفوذهم بالولايات المتحدة، وهو الأمر الذي بدا هدفه الرئيسي هو استمالة اليهود في واشنطن سواء عن طريق الابتزاز أو الشراء بالمال.
وفي هذا السياق، قالت صحيفة “هاآرتس” في سياق تقريرها، إن من بين الأدلة التي تشير إلى رغبة قطر في استمالة اليهود بالولايات المتحدة، حيث قالت إن قناة الجزيرة وثائقي رفضت خلال العام الماضي إذاعة أحد الأفلام، الذي يتناول تأثير اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة، والذي حمل اسم “لوبي إسرائيل”.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا القرار جاء في سياق رغبة الدوحة في الحفاظ على صورة إسرائيل واللوبي الخاص بها داخل الولايات المتحدة، للحد الذي قد يجعل قناة الجزيرة تستأذن أولًا قبل نشر أي مادة قد تُسيء إلى إسرائيل أو تكشف أذرعها النشطة داخل المطبخ السياسي الأميركي.