أمانة جازان توقّع عقدًا استثماريًّا لإنشاء منشأة رعاية صحية
فيصل بن فرحان يصل إلى مصر
توضيح من إيجار بشأن خدمة سند القبض
سعود بن نايف يدشّن حزمة مشاريع تنموية كبرى في الأحساء بـ 992 مليون ريال
الهلال يعتلي صدارة دوري روشن بعد فوزه على ضمك بثنائية
نيوم يتغلّب على الحزم بهدفين مقابل هدف في دوري روشن
الجيش الفنزويلي يعترف بديلسي رودريغيز رئيسة بالوكالة
سبيس إكس الأمريكية تطلق 29 قمرًا صناعيًّا جديدًا إلى الفضاء
عبور 70 شاحنة مقدمة من سلمان للإغاثة منفذ الوديعة متوجهة إلى اليمن
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزيرة خارجية كندا
نقل موفد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز المستشار في الديوان الملكي نزار العلولا، رسالة شفيهة من الملك سلمان إلى الرئيس اللبناني العماد ميشال عون تؤكد دعم المملكة للبنان وحرص الرياض على تعزيز العلاقات الثنائية.
وكان عون قد استقبل العلولا، في الثالثة بعد ظهر اليوم بتوقيت بيروت في قصر بعبدا،في حضور السفير السعودي لدى لبنان وليد اليعقوب، والوزير المفوض في الديوان الملكي وليد البخاري بحسب وكالة الأنباء اللبنانية.
ونقل الموفد السعودي الى الرئيس عون تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ورسالة شفهية من الملك السعودي أكد فيها “حرص القيادة السعودية على قيام أفضل العلاقات بين البلدين الشقيقين نظرًا لما يجمع بين الشعبين اللبناني والسعودي من أواصر أخوة وصداقة ومحبة”.
كما أكد الموفد الملكي السعودي أن “بلاده تقف إلى جانب لبنان وتدعم سيادته واستقلاله، وتتطلع إلى مزيد من التعاون بين البلدين في المجالات كافة”.
وأشاد العلولا بالقيادة الحكيمة للرئيس عون في إدارة شؤون لبنان منوهًا بأن أول زيارة رسمية قام بها رئيس لبنان كانت للسعودية.
ولفت العلولا إلى أنه “سيزور رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء، ويوجه دعوة رسمية إلى سعد الحريري لزيارة المملكة العربية السعودية”.
ورحب الرئيس عون بالموفد الملكي ، وحمله تحياته إلى خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، مؤكدًا “حرص لبنان على إقامة أفضل العلاقات مع المملكة العربية السعودية”، مركزًا على محبة اللبنانيين لأشقائهم السعوديين والرغبة في التواصل الدائم معهم وعلى مختلف المستويات”.
وشدد عون على ضرورة عودة الوئام إلى العلاقات بين الدول العربية، مذكرًا بالموقف الذي كان اتخذه في قمة الأردن العام الماضي، والذي دعا فيه إلى طاولة مستديرة تجمع الدول العربية للاتفاق في ما بينها على ما يحافظ على وحدتها ومصالحها الحيوية”.