القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
دراسة تحذر: المواد الحافظة في الأغذية تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب
أحدث تسريب تقني.. كيف سيبدو أول آيفون قابل للطي؟
الداخلية المصرية تحذر من جنيهات ذهبية وسبائك مزيفة
القمر الأزرق الصغير.. ظاهرة فلكية نادرة في السماء
الصحة العالمية: توسيع نطاق فحوصات فيروس إيبولا في الكونغو
واشنطن تفرض عقوبات على شركتي طيران إيرانيتين
أمطار متوسطة ورياح نشطة على جازان
كشف مسؤول بالإدارة الأميركية أن وزير الطاقة في الولايات المتحدة، ريك بيري، سيتوجه بشكل رسمي إلى لندن، خلال الأسبوع الجاري، لبحث اتفاق تعاون نووي مع كبار المسؤولين السعوديين، وذلك في الوقت الذي يشهد تكثيفاً واضحاً لخطوات الرياض من أجل بناء مفاعلات نووية خلال السنوات القليلة المقبلة.
ووفقاً لما جاء في صحيفة واشنطن بوست الأميركية، فإنه كان من المقرر أن يشارك بيري بشكل رسمي في اجتماعات من مسؤولين مكسيكيين، غير أن إلغاء زيارة رئيسي إنرييكي نييتو لواشنطن خلقت متسعاً من الوقت للنقاش حول إمكانية التعاون مع مسؤولي المملكة في لندن.
ويأتي الاجتماع في لندن قبل وقت قصير من زيارة مقررة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان للولايات المتحدة الأميركية.
وفيما يتعلق بالتعاون النووي بين الجانبين، طالبت الولايات المتحدة السعودية منذ وقت طويل بالموافقة على شروط خاصة بالكونغرس تتعلق بتخصيب اليورانيوم، وتقنيات معالجة الوقود المستهلك، غير أن المملكة أصرت على حقها بإثراء إمداداتها الخاصة من اليورانيوم كمسألة تتعلق بالسيادة الوطنية.
وفي الآونة الأخيرة، كشف مسؤولون بالإدارة الأميركية أن هناك تقدماً واضحاً في التعاون بين الجانبين بشأن هذا الأمر، حيث أكدوا إمكانية الموافقة على شروط المملكة بشأن بناء المفاعلات وتولي مهام الملف النووي خلال الفترة المقبلة.
وحسب ما جاء في الصحيفة الأميركية، فإن خبراء يمتلكون اتصالات بدوائر صنع القرار في واشنطن، أكدوا أنه في حال لم يُسمح للشركات الأميركية بالتنافس بسبب اختلافات حول بعض البنود، فإن الشركات الروسية أو الصينية التي لديها مخاوف أقل بشأن التخصيب أو إعادة المعالجة أو الانتشار قد تتقدم من أجل بناء المفاعلات للسعودية.
وأبدى العديد من الشركات والكيانات المتحالفة في فرنسا وكوريا الجنوبية اهتمامًا كبيرًا بالحصول على فرصة التعاون مع المملكة لبناء مفاعلاتها النووية، وأعلنت مجموعة من الشركات في سيول وباريس وموسكو أنها معنية بشكل رئيسي بالملف النووي الخاص بالمملكة.