الأخضر يتدرّب في أوستن ويختتم غدًا تحضيراته لمواجهة إسبانيا في كأس العالم 2026
جورجيا ميلوني ترد على ترامب: لا أنا ولا إيطاليا نتوسل أبدًا
بواكير التمور بنجران تنشط الحركة الاقتصادية بالمنطقة
عسير تُروى.. فعالية تجمع الإعلام والرياضة والثقافة لإبراز جمال المنطقة
ملكية الرياض: تنفيذ أعمال مشروع تطوير طريق الإمام عبدالله بن سعود
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء الباكستاني
السعودية تدين وتستنكر بشدة الهجوم الإرهابي على مطار نيامي الدولي
وصول قافلة مساعدات جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة
أمانة جدة تغلق موقعًا مخالفًا وتتلف 1330 كيلو تبغ
دعم سعودي جديد لليمن بقيمة 224 مليون ريال لتوفير الرواتب والخدمات الأساسية
نظم مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية محاضرة بعنوان: “هل لروسيا مستقبل في الشرق الأوسط؟”، قدمها الباحث والخبير الروسي بشؤون الشرق الأوسط في مجلس الشؤون الدولية الروسي د. يوري بارمن، في حضور صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، وذلك مساء الاثنين 10 جمادى الآخرة 1439هـ، الموافق 26 فبراير 2018م، وسط حضور عدد من الأكاديميين والدبلوماسيين والمهتمين.
واستهل د. يوري بارمن محاضرته، بتقديم نبذة تاريخية عن الماضي السياسي لروسيا في منطقة الشرق الأوسط، ودوافع اهتمامها بالمنطقة، والتي من أبرزها النفوذ الأيديولوجي لمواجهة السياسات الغربية، مستعرضًا مفهوم السياسة والعقيدة السياسية التي تتبناها الدولة الروسية في الماضي والحاضر، وإستراتيجيتها في التواجد الدائم في منطقة الشرق الأوسط.
وعن دوافع اهتمامها وتدخلها العسكري الحالي بمنطقة الشرق الأوسط، ذكر الباحث الروسي أن أهمها هو موجة الربيع العربي، واستمرار لمواجهة تأثير الولايات المتحدة، إضافة إلى غياب الإستراتيجية السياسية طويلة المدى في المنطقة، مشيرًا إلى أن من أهداف توسع روسيا في الشرق الأوسط للتأكيد على أنها قوة عسكرية عظمى، إضافة إلى محاولتها لإحياء حلمها المتمثل في الوصول للبحر الأبيض المتوسط من أجل عرقلة عمل حلف شمال الأطلسي “الناتو”، والحد من فاعليته. كما أكد على انتهاج روسيا عقلية دفاعية فيما يتعلق بمكافحة التطرف، وهذا ما يظهر من خلال عملياتها العسكرية ضد داعش، واصفًا علاقتها مع اللاعبين الإقليميين بالمتقلبة دائمًا.
وشدد الخبير الروسي على أن الوجود المستدام لروسيا في الشرق الأوسط بحاجة لتحويل المكاسب العسكرية الحالية في سوريا إلى تأثير سياسي طويل المدى، وخلق تحالف أو نظام أمني مشابه لحلف الناتو، موضحًا بالوقت نفسه بأن فكرة التحاف الجديد غير مقبولة حاليًّا، وأشار الباحث إلى أن أبرز التحديات المستقبلية التي تواجهها السياسة الروسية هو استدامة تواجدها، واعتمادها المفرط في استخدام القوة العسكرية، وإهمالها استخدام القوة والسياسة الناعمة.
وختم د. يوري بارمن محاضرته بتسليط الضوء على مستقبل العلاقات الروسية مع السعودية، وأبرز التحديات التي تواجه هذه العلاقات في المستقبل.
الجدير بالذكر بارمن مستشار وخبير في مجال المخاطر، ويركز في عمله على القضايا المتعلقة بالشرق الأوسط ووضع روسيا بالمنطقة. وهو خبير في مجلس الشؤون الدولية الروسي، ويغطي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وسياسة موسكو تجاه المنطقة.
وتأتي هذه المحاضرة ضمن البرنامج الدوري للمركز المتمثل في تنظيم الندوات والمحاضرات وورش العمل، من خلال استضافة الخبراء والمتخصصين لمناقشة مختلف القضايا الفكرية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية المعاصرة.