تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
كشف مسؤول بالإدارة الأميركية أن وزير الطاقة في الولايات المتحدة، ريك بيري، سيتوجه بشكل رسمي إلى لندن، خلال الأسبوع الجاري، لبحث اتفاق تعاون نووي مع كبار المسؤولين السعوديين، وذلك في الوقت الذي يشهد تكثيفاً واضحاً لخطوات الرياض من أجل بناء مفاعلات نووية خلال السنوات القليلة المقبلة.
ووفقاً لما جاء في صحيفة واشنطن بوست الأميركية، فإنه كان من المقرر أن يشارك بيري بشكل رسمي في اجتماعات من مسؤولين مكسيكيين، غير أن إلغاء زيارة رئيسي إنرييكي نييتو لواشنطن خلقت متسعاً من الوقت للنقاش حول إمكانية التعاون مع مسؤولي المملكة في لندن.
ويأتي الاجتماع في لندن قبل وقت قصير من زيارة مقررة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان للولايات المتحدة الأميركية.
وفيما يتعلق بالتعاون النووي بين الجانبين، طالبت الولايات المتحدة السعودية منذ وقت طويل بالموافقة على شروط خاصة بالكونغرس تتعلق بتخصيب اليورانيوم، وتقنيات معالجة الوقود المستهلك، غير أن المملكة أصرت على حقها بإثراء إمداداتها الخاصة من اليورانيوم كمسألة تتعلق بالسيادة الوطنية.
وفي الآونة الأخيرة، كشف مسؤولون بالإدارة الأميركية أن هناك تقدماً واضحاً في التعاون بين الجانبين بشأن هذا الأمر، حيث أكدوا إمكانية الموافقة على شروط المملكة بشأن بناء المفاعلات وتولي مهام الملف النووي خلال الفترة المقبلة.
وحسب ما جاء في الصحيفة الأميركية، فإن خبراء يمتلكون اتصالات بدوائر صنع القرار في واشنطن، أكدوا أنه في حال لم يُسمح للشركات الأميركية بالتنافس بسبب اختلافات حول بعض البنود، فإن الشركات الروسية أو الصينية التي لديها مخاوف أقل بشأن التخصيب أو إعادة المعالجة أو الانتشار قد تتقدم من أجل بناء المفاعلات للسعودية.
وأبدى العديد من الشركات والكيانات المتحالفة في فرنسا وكوريا الجنوبية اهتمامًا كبيرًا بالحصول على فرصة التعاون مع المملكة لبناء مفاعلاتها النووية، وأعلنت مجموعة من الشركات في سيول وباريس وموسكو أنها معنية بشكل رئيسي بالملف النووي الخاص بالمملكة.