وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
إزالة 5 آلاف طن من النفايات بمشعر عرفات ضمن جهود النظافة والرقابة بالمشاعر المقدسة
فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية والدولية مع وزيرة خارجية فنلندا
البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن
ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
لم تجد السفارة القطرية لدى العاصمة البريطانية لندن من خلال مكتب الاستخبارات التابع لها، غير العمل بكافة مساعيها، من أجل التشويش على زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز إلى بريطانيا، من خلال محاولة تأجير عدد من المتظاهرين للخروج في احتجاجات “مصنوعة”، وتأجير عدد من الصحف الصفراء والأقلام المأجورة للاعتراض أيضاً على الزيارة.
وعلمت “المواطن” من مصادرها، أن السفارة القطرية عبر مكتب استخباراتها، وبعد مجموعة من الزيارات لعدد من المسؤولين الإيرانيين لمقر السفارة، وسّعت في الفترة الماضية دائرة اتفاقاتها مع عدد من الصحف البريطانية الصفراء والكُتاب المأجورين، من أجل كتابة مجموعة من التقارير المعترضة على أجندة الزيارة السعودية المهمة والتاريخية، التي تأتي للمرة الأولى لولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
وكشفت مصادر أيضاً للصحيفة، أن سفارة الدوحة استغلت ظروف وأوضاع مجموعة من أسر الجاليات العربية والإسلامية في لندن، وتحديداً من الجنسيات المغربية والهندية والباكستانية، بعد التأكد من ظروفهم وأحوالهم من خلال المساجد والمراكز الإسلامية، إلى جانب مجموعة أخرى من مخالفي الهجرة والمتمركزين في أحياء لندن القديمة، إلى جانب استغلال ظروف بعض طلاب وطالبات الجامعات، من أجل الزج بهم وإقحامهم في مظاهرات واحتجاجات.
ورصدت السفارة القطرية من خلال مكتب الاستخبارات مبالغ مالية كمعونات وهبات، بالإضافة إلى هدايا فخمة لبعض الإعلاميين في قنوات فضائية ونشطاء حقوقيين في مجال حقوق الإنسان!!.
وكشفت مصادر “المواطن” أن العمل الرسمي داخل السفارة القطرية خلال الفترة الماضية والفترة الحالية، تحول إلى دوام ٢٤ ساعة متواصلة حتى خلال عطلة نهاية الأسبوع لأغلب موظفي السفارة، حيث قام موظفوها باستئجار حافلات وسيارات خاصة من خلال عملاء متعاونين من جنسيات مختلفة، وتم التكفل بكافة مصاريف التنقل والإعاشة!