تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
طالبت حملة “لتبقى” التي ينظمها المركز السعودي لكفاءة الطاقة ” كفاءة ” المواطنين والمقيمين بالتأكد من وجود “بطاقة كفاءة الطاقة للإطارات” الذي يكون بمكان بارز على “دعسة” الإطار قبل الشروع في الشراء، ومن ثم التأكد من صحة البيانات على البطاقة ، عبر تطبيق “تأكد”، من خلال مطابقتها مع قاعدة البيانات المسجلة على الموقع الرسمي من خلال مسح رمز الاستجابة السريع (Q R)، مع مقارنتها بالبيانات المحفورة على الإطار، تجنباً لأي خطأ أو تعديل في بيانات البطاقة.
وبينت أنه يمكن مسح رمز الاستجابة السريع (Q R) باستخدام أي كاميرا لأجهزة الجوال الذكية المنتشرة، عبر تحميل برنامج (تأكد) الصادر من الهيئة السعودية والمواصفات والمقاييس والجودة ، ومن ثم مسح الرمز باستخدام الكاميرا؛ الذي سيقوم مباشرة بتحويله إلى قاعدة البيانات المركزية لبطاقة كفاءة الطاقة للإطارات.
كما دعت إلى موازنة إطارات المركبات بشكل دوري من خلال ما يسمى “وزن الأذرعة”؛ وذلك لأنه يقلل من استهلاك الوقود ويُطيل عمر الإطار.
وأكدت أهمية فحص السيارة بشكل دوري ( كل عام على الأقل، أو من 15 ألفًا إلى 20 ألف كيلومتر ) لدى ورش صيانة متخصصة في ميزان الإطارات، مشيرةً إلى أن هنالك عوامل أخرى تبين إذا ما كان هنالك عدم موازنة مثل: (انحراف السيارة عند القيادة بسرعة متوسطة أو عالية، أو عدم استقامة الإطار على السطح بشكل تام، أو تآكل الإطار من أحد الحواف).
وقالت “لتبقى” : إن ترك الإطارات غير موزونة بالدرجة الصحيحة – أي غير متوازية – يؤدي إلى زيادة احتكاك الإطار ولو بدرجة بسيطة مع الطريق؛ وذلك بدوره يؤدي إلى زيادة مقاومة دوران الإطار وزيادة استهلاك المركبة للوقود للتغلب على مقاومة الدوران الأعلى مما يستوجب قوة إضافية من المحرك للمحافظة على أداء السيارة، ونتيجة ذلك هو زيادة استهلاك المركبة للوقود دون فائدة. كما أن ذلك الاحتكاك يعجل من تلف مداس (دعسة) الإطار ويقلل من عمره.