صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
أقرت وزارة الخارجية الأميركية موافقتها على بيع ما يقدر قيمته بنحو 670 مليون دولار من الصواريخ المضادة للدبابات لصالح المملكة بعد ساعات قليلة من لقاء ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مع وزير الدفاع الأميركي وقادة البنتاغون مساء أمس الخميس.
ووفقا لما جاء في شبكة CNBC الأميركية، فإن الحزمة المقترحة تتضمن ما يصل إلى 6700 صاروخ صنعته شركة رايثيون، بالإضافة إلى قطع غيار للدبابات وطائرات الهليكوبتر الأميركية الصنع التي تمتلكها السعودية بالفعل.
ومن المقرر أن تمر الصفقة بكافة الإجراءات التنظيمية التي تسبق عمليات الموافقة الرسمية، والتي تبدو أهم خطواتها اطلاع الكونغرس على سير الصفقة وتوجيه بعض الأسئلة لقادة البنتاغون بشأن الصفقة العسكرية، وهو الإجراء الذي يسبق إصدار الموافقة الرسمية من وزارة الدفاع الأميركية.
وقالت وزارة الخارجية في بيان إنها أبلغت الكونجرس يوم الخميس ببيع الأسلحة المقترحة، ولدى المشرعين 30 يومًا لمناقشة كامل تفاصيلها مع مسؤولين عسكريين من البنتاغون خلال شهر من الإعلان.
وأوضحت الخارجية الأميركية: “هذا البيع المقترح سيدعم أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة من خلال المساعدة في تحسين أمن دولة صديقة كانت ولا تزال قوة مهمة للاستقرار السياسي والنمو الاقتصادي في الشرق الأوسط”.
وأضافت: “لن تواجه المملكة العربية السعودية صعوبة في استيعاب هذه المعدات والدعم في قواتها المسلحة”.
ومنعت إدارة أوباما في ديسمبر 2016 تصدير الذخائر الدقيقة إلى المملكة، وهو الأمر الذي واجهته شركة رايثيون التي مسؤولة عن تصدير حوالي 16000 مجموعة من الذخائر الموجهة، والتي تقوم بترقية ما يسمى بالقنابل الغبية إلى القنابل الذكية، بعاصفة من الاعتراض، لا سيما بعد أن شعرت الشركة بإحباط شديد تجاه هذا القرار.
وقالت المتحدثة باسم البنتاغون، دانا وايت، إن وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس لم يتناول خلال حديثه مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أي أمور بخلاف كيفية الحفاظ على التعاون المستمر بين الولايات المتحدة والمملكة من خلال التدريب الإضافي والتعليم العسكري.