رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
قالت السلطات الصينية إنها تعتزم إرسال فريق من خبراء وعلماء الآثار إلى السعودية لإقامة استكشافات للحفريات بأحد الموانئ القديمة على طريق الحرير البحري بالقرب من مكة.
وذكرت صحيفة تشاينا ديلي أن خمسة علماء آثار صينيين تابعين للمركز الوطني للتراث الثقافي من المقرر أن يجروا بحثًا ميدانيًا عن الآثار التي تعرف باسم السريان، في الفترة من 26 مارس إلى 13 أبريل.
وقالت السلطات الصينية إن علماء الآثار سيعملون مع ستة من نظرائهم السعوديين في آثار الميناء على البحر الأحمر لمدة 20 يومًا، لتكون بذلك أول بعثة أثرية صينية في شبه الجزيرة العربية، وستتبعها أبحاث إضافية في الموقع خلال السنوات الخمس القادمة.
ومن المقرر أن ينضم إليهم ستة علماء من قطاع الآثار والمتاحف في الهيئة السعودية للسياحة والتراث الوطني، بما في ذلك واحد تم تدريبه في الصين كأول عالم آثار معتمد تحت الماء في المملكة.
وسيتم إجراء عمليات الحفر بمساعدة التقنيات العالية، بما في ذلك الصور الجوية عن طريق الطائرات دون طيار والمسح الرقمي ورسم الخرائط والنمذجة ثلاثية الأبعاد.
المشروع الأثري هو جزء من اتفاقية تعاون تراث ثقافي صيني سعودي تم توقيعه خلال زيارة قام بها الرئيس شي جين بينغ للسعودية في يناير 2016.
وكان السريان من بوابات الحج إلى مكة والمركز التجاري الأكبر في جدة.
وقال جيانج بو، رئيس الفريق الصيني، إن بعض الرحلات السياحية القديمة تُبين أنها كانت ميناء مزدحماً بمساجد وأسواق ومناطق سكنية.
ونقلت الصحيفة الصينية عن جيانغ قوله: “لم يتم القيام بحفريات شاملة فى المنطقة من قبل، إنه حلم بالنسبة لعلماء الآثار الصينيين الذين يتخصصون في بقايا ما تحت المياه، وأن يتحققوا من مجد طريق الحرير البحري، والذي تسعى الصين لإعادة إحيائه خلال السنوات المقبلة”.
