التجارة: جولات رقابية وتموينية في المدينة المنورة تزامنًا مع توافد ضيوف الرحمن
ركن الحرف اليدوية السعودية يقدم تجربة ثقافية ثرية لزوار معرض كوالالمبور الدولي للكتاب
طقس الأحد.. سحب رعدية ممطرة ورياح نشطة على عدة مناطق
كاكست تطور منصة رؤى الذكية لدعم الأعمال الأمنية والتشغيلية في المشاعر المقدسة
فيصل بن بندر ونائبه ينقلان تعازي القيادة في وفاة عبدربه منصور هادي
شرطة جدة تباشر واقعة خلاف في شارع عام بين قائدي مركبتين
تمديد المرحلة الثالثة من مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية
القسطرة المتنقلة بالحرم تنقذ حاجًّا ليبيًّا من جلطة قلبية حادة خلال 9 دقائق
447 جولة رقابية على أسواق ومسالخ عسير خلال عيد الأضحى
سار تعلن اكتمال نقل 1.9 مليون راكب عبر قطار المشاعر خلال موسم الحج
شدد وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، المهندس خالد الفالح، على أن تنويع مصادر دخل السعودية من خارج النفط بموجب مستهدفات رؤية 2030 “لا يعني تقليل الاهتمام بالقطاع الأساسي باقتصاد المملكة وهو القطاع البترولي”.
وأضاف الفالح خلال مشاركته في جلسات منتدى الرؤساء التنفيذيين السعودي الأميركي في نيويورك، أن الاستثمارات التي تعتزم السعودية مواصلتها في قطاع النفط والغاز، تأتي “ليس فقط في الإنتاج النفطي، ولكن أيضًا في التقنيات الإنتاجية، وهناك بنود واضحة للتطوير في رؤية السعودية 2030 لهذا القطاع”.
ولفت إلى أن المملكة لديها رؤية واضحة، حول كيفية الإنتاج النفطي للقرن المقبل، موضحًا أن المحور المتعلق بحقبة ما بعد النفط من رؤية 2030 يستند في كثير من جوانبه على تطوير هذا القطاع الأساسي في اقتصاد المملكة، والاستفادة من قوة قطاع البتروكيماويات في تنويع وتطوير مصادر الدخل.
وقال: إن “قطاع الطاقة سيتضاعف في المملكة، وأرامكو ستذهب للعالمية عبر الطرح الأكبر من نوعه لحصة من أسهمها”، مؤكدًا وضوح الرؤية في استثمارات قطاع البترول، وهناك شراكات مهمة في هذا القطاع مع شركات أميركية تضطلع بها بالوقت الحالي كل من شركات سابك وأرامكو وصدارة وداو كيميكال، وهم يعطون مثالًا واضحًا للعالم على نجاح الشراكة في تطوير هذا القطاع، وجعله في صدارة تنويع مصادر الدخل المالي للمملكة.