الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الجيش الكويتي: أضرار مادية وإصابة عامل إثر استهداف ثلاثة مراكز حدودية ومنصة بحرية
تجارب تأمل ورصد النجوم في العُلا تشهد إقبالًا متزايدًا خلال الصيف
وزير الخارجية يجري عددًا من الاتصالات مع نظرائه في قطر والبحرين وعُمان والأردن
أمانة القصيم تطرح فرصة استثمارية لمصنع بلك وخرسانة بالبدائع
تربعت الولايات المتحدة الأميركية على عرش صدارة الدول المصدرة للأسلحة في العالم خلال الفترة الماضية، وذلك بعد أن نجحت في امتلاك أكثر من ثلث صادرات الدول حول العالم من الأسلحة على مدار الفترة الماضية.
ووفقاً لما جاء في صحيفة الجارديان البريطانية، فإن تقرير من معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، أكد اليوم الاثنين، أن عملية تصدير الأسلحة زادت في الفترة من 2013 وحتى 2017 بنسبة تصل إلى 10%، وذلك مقارنة بالسنوات الخمس التي سبقتها.
وأشار التقرير الصادر عن المعهد السويدي، إلى أن الولايات المتحدة استطاعت أن تحافظ على مكانتها كأكبر مصدر للأسلحة والمعدات الدفاعية على مستوى العالم، بعد أن ارتفعت مبيعاتها في السنوات الخمس المذكورة بنسبة تصل إلى 25%، كما أنها استطاعت توصيل صادراتها العسكرية إلى 98 دولة حول العالم، وهو ما يمثل أكثر من ثلث الصادرات العالمية من الأسلحة.
وحلَت روسيا في المركز الثاني ضمن أكبر المصدرين للأسلحة في العالم، وشهدت انخفاضاً بنسبة 7.1٪ في حجم صادراتها الإجمالي من الأسلحة، حيث كانت الصادرات الأميركية أعلى بنسبة 58٪ من صادرات روسيا.
وكانت فرنسا وألمانيا والصين من بين أكبر خمسة مصدرين للأسلحة في العالم، فيما جاءت بريطانيا كسادس أكبر مصدر للأسلحة، وهو ما يشير إلى هبوط واضح في مستوى الصناعات العسكرية للندن خلال السنوات القليلة الماضية.
وقال الدكتور أودي فلورانت، مدير برنامج الإنفاق العسكري والأمني في سيبري: “استناداً إلى صفقات وقّعت خلال إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، وصلت شحنات الأسلحة الأميركية في الفترة 2013 – 2017 إلى أعلى مستوى لها منذ أواخر التسعينيات”، مشيرًا إلى أن هذه الصفقات والعقود الرئيسية التي وقعت في عام 2017 ستضمن بقاء الولايات المتحدة الأميركية كأكبر مصدر للأسلحة في السنوات القادمة.
وشكلت منطقة الشرق الأوسط نسبة 32٪ من الواردات العالمية من الأسلحة، كما أنها تضاعفت واردات بين عامي 2013 و2017، وكانت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا المورد الرئيسي للأسلحة إلى المنطقة.