ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
كشفت السلطات الأميركية، عن تفاصيل غريبة لواقعة سقوط إحدى الطائرات الهليكوبتر، أمس الأحد، في نهر إيست ريفر بمدينة نيويورك، لتبدأ الأوساط الاجتماعية في جميع أنحاء البلاد في استهجان الواقعة بشكل رئيسي.
ووفقا لما جاء شبكة CNN الأميركية، فإن السلطات بالولايات المتحدة أكدت أن الطيار الذي كان يقود الهليكوبتر، هو الناجي الوحيد من الحادثة، وذلك بعد أن استطاع القفز بمفرده من الطائرة، وهو الأمر الذي أثار حالة من الاستهجان في الأوساط الاجتماعية بالولايات المتحدة الأميركية، لا سيما في ظل القواعد والأعراف المتبعة في مثل هذه الحوادث، والتي في الغالب ما يكون آخر الناجين منها هو الطاقم المشغل للمركبة.
ونُقل ثلاثة من ركاب الطائرة إلى المستشفى بعد أن تأثروا بجراحهم التي نتجت بشكل رئيسي عن سقوط الطائرة، غير أن الإدارة الخاصة بالإطفاء في نيويورك أكدت موتهم جميعًا مع الساعات الأولى من صباح اليوم.
وأشارت السلطات إلى أن هناك راكبًا آخر استطاع تحرير نفسه من القيود والخروج من الطائرة التي سقطت في النهر، وتم إنقاذه بعد وقت قصير من سقوط الطائرة الهليكوبتر، وذلك في الوقت الذي أكدت خلاله العديد من التقارير أن سقوطها كان نتيجة خلل في المحرك المشغل لها.
وتنتمي الطائرة إلى شركة ليبرتي هليكوبترز، والتي تصف نفسها على مواقع الإنترنت بأنها أكبر وأكثر الشركات المتخصصة في الطائرات المروحية خبرة وقدرة على تقديم الخدمات بمستوى جيد، حيث تمتلك أسطولاً مكونًا من 10 مروحيات إيرباص، ويعد هذا الحادث هو الثالث من نوعه خلال 11 عامًا للشركة الشهيرة.
وسبق أن تعرضت بعض المروحيات التي تنتمي لأسطول الشركة الأميركية، لعدد من الحوادث في عامي 2007 و2009، وهي وقائع مشابهة لتلك التي يناقشها المجتمع الأميركي في الوقت الحالي.