نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
ألزمت وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية، اليوم، مُلاك 1.4 مليون رأس إبل بوضع الشريحة الإلكترونية الخاصة بمشروع الترقيم التسجيل الإلكتروني للحيوانات لدى الوزارة، الذي أقره مجلس الوزارة، أمس الثلاثاء.
وتتواجد أعلى نسبة للإبل في الرياض بواقع 322579 رأسًا حسب الإحصائيات، فيما احتلت المنطقة الشرقية الثانية بتعداد 256079 رأساً، في حين أكدت الوزارة أن المشروع بدأ قبل خمس سنوات بشكل ترغيبي وتقديم حوافز للمطبقين وتقديم امتيازات للمربي المتعاون، وتطبيقه إلزامياً في مزايين الإبل، وفي مرحلة التخلص من فيروس كورونا، إلى أن تم إقرار إلزام جميع المربين بتطبيقه، مشيرة إلى أن آلية التطبيق ستختلف تماماً عما كان عليه الوضع في السابق، حيث يتم حقن الشريحة في رقبة الإبل بحجم صغير، وتتكون من 15 رقماً تتم قراءتها عن طريق جهاز خاص، وترتبط بقاعدة بيانات في سجلات الوزارة.
يُذكر أنَّ المشروع يهدف إلى المحافظة على الصحة العامة والسيطرة على الحوادث المتعلقة بالسلامة الغذائية ورصد الأمراض المتناقلة بين الإنسان والحيوان (الأمراض المشتركة) والتحسين الوراثي والكفاءة الإنتاجية، وتحسين أنواع الثروة الحيوانية عبر المتابعة والمراقبة للحيوانات، إضافة إلى تعقب الأمراض التي تصيب الإبل وتوفير رقم إحصائي دقيق لها يهدف إلى تطوير سبل العلاج وفقاً للمتغيرات، وعمل خريطة وبائية للأمراض الحيوانية والأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، إضافة إلى تنمية صناعة تربية الإبل والمحافظة عليها وعلى البيئة، وتفعيل نظم الإنذار المبكر للأمراض عابرة الحدود وتطبيق برنامج التحصين المتكامل.
