فيلادلفيا تُعلن حالة الطوارئ إثر انفجارات هوائية عنيفة خلّفت أضرارًا مادية
ضيوف برنامج خادم الحرمين: خدمات استثنائية ورعاية متكاملة منذ الوصول وحتى أداء العمرة
الاكتفاء بالمستلزمات الضرورية يسهّل أداء العمرة
ضبط أكثر من 7 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
سينتقل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان اليوم إلى الساحل الغربي الأميركي حيث سيهبط أولًا في سياتل للقاء عدد من رجال الأعمال ومسؤولي شركات التكنولوجيا.
لقاء بيل غيتس وبيزوس
وسيكون جدول أعمال ولي العهد في سياتل حافلا بالاجتماعات واللقاءات حيث كبرى الشركات الأميركية وسيكون عدد منها على موعد مع زيارة ولي العهد حيث من المقرر أن يلتقي مع العديد من الشخصيات أبرزهم بيل غيتس مؤسس شركة مايكروسوفت، وجيف بيزوس المؤسس، والرئيس، والمدير التنفيذي ورئيس مجلس إدارة شركة أمازون دوت كوم، إضافة إلى مسؤولين تنفيذيين من شركة بوينغ.
حوارات التقنية والاقتصاد المعرفي
ومن المقرر كذلك أن يعقد ولي العهد عددًا من اللقاءات مع كبار التنفيذيين للشركات الكبرى في قطاع التكنولوجيا والاقتصاد المعرفي، والتي تتيح رؤية 2030 مناخات مميزة للتعاون في هذه المجالات.
محطة مثمرة
سياتل والتي تمثل المحطة الرابعة لولي العهد لن تقل أهمية عن المحطات السابقة فهي من أفضل أماكن العمل والدراسة في الولايات المتحدة، تعد مزارا سياحيا لا يغيب عن جدول أي سائح أجنبي.
وتعد سياتل محطة مثمرة نحو جذب الاستثمارات النوعية للمملكة، إذ يفوق عدد الشركات الضخمة في المدينة 500 شركة، منها مايكروسوفت وأمازون وبوينغ وكوستكو وستاربكس وغيرهم العديد من الشركات العملاقة في تكنولوجيا المعلومات والخدمات التقنية الحديثة التي تمثل أحد أهم معالم اقتصاد سياتل.
صفقة بيونغ
ومن المتوقع أن تشهد مدينة سياتل خلال زيارة ولي العهد توقيع مذكرة تفاهم مع شركة بوينغ المتخصصة في صناعة الطائرات لتوفير الدعم والتدريب للأسطول السعودي .
وكان أحمد الخطيب رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات الدفاعية قد أكد في تصريحات سابقة أن السعودية تتباحث مع شركات أميركية كبرى بشأن وجودها في المملكة كجزء من الجهود للوصول بالمكون المحلي لصناعاتها العسكرية إلى 50%بحلول عام 2030.