الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الجيش الكويتي: أضرار مادية وإصابة عامل إثر استهداف ثلاثة مراكز حدودية ومنصة بحرية
تجارب تأمل ورصد النجوم في العُلا تشهد إقبالًا متزايدًا خلال الصيف
وزير الخارجية يجري عددًا من الاتصالات مع نظرائه في قطر والبحرين وعُمان والأردن
أمانة القصيم تطرح فرصة استثمارية لمصنع بلك وخرسانة بالبدائع
حصلت المملكة على المركز الأول في مجالات نظافة حقول النفط والالتزام بالمعايير البيئية السليمة، التي تسعى لتوفير أجواء نظيفة في المناطق المحيطة بها، وهو ما يُعرف عالميًّا بالحقول النفطية الخضراء.
ووفقًا لصحيفة هيوستن كرونيكل الأميركية، فإن حقول النفط السعودية كانت ضمن المناطق الأكثر التزامًا بالمعايير البيئية في الدراسة التي تم نشرها في مجلة الطبيعة “Nature”، حيث كانت الحقول صاحبة أقل معدلات في انبعاثات المواد الضارة بالجو، وهو ما يعني الالتزام شبه الكامل بالمعايير البيئية اللازمة في تلك المناطق.
وجاءت حقول فنزويلا في المرتبة الأخيرة من حيث الالتزام بمعايير البيئة، لتكون مناطق استخراج النفط لديها هي الأكثر ضخًّا للانبعاثات الضارة في الجو، التي تحمل جسيمات الكربون، كما كان حجم تلك الانبعاثات 6 مرات أكبر من تلك التي تبثها حقول النفط السعودية بالعديد من البلدان بالعالم.
وقامت الدراسة التي أجرتها جامعة ستانفورد بالتركيز على المنتجين الذين قدموا كميات كبيرة من الوقود إلى السوق الصينية، التي استبعدت الولايات المتحدة من الدراسة، فعلى الرغم من أن الشحنات الأميركية وصلت إلى الموانئ الآسيوية في الأشهر الأخيرة، فإن واشنطن لم تبدأ في تصدير الوقود حتى نهاية عام 2015، أي بعد أن تم الانتهاء من الدراسة وبدأت مرحلة فحص نتائجها.
وقال التقرير: “إن الصين تُعَد أكبر سوق نمو للطاقة في العالم خلال الـ15 عامًا الماضية وتمثل حوالي 43 % من نمو استهلاك النفط في العالم خلال هذه الفترة”.
ومن المرجح أن تخضع انبعاثات الغازات الناتجة عن عمليات إنتاج الوقود الأحفوري لمزيد من التدقيق في السنوات المقبلة، حيث يهدف العالم إلى منع زيادة درجات الحرارة العالمية بمقدار درجتين مئويتين.
وتقود المملكة مبادرات خضراء أخرى، حيث وقَّعت مؤخرًا اتفاقية مع شركات الطاقة اليابانية وشركة سيارات نيسان لإطلاق أول مشروع تجريبي للسيارات الكهربائية في البلاد، ومن المفترض أن تقوم شركة الكهرباء في المملكة لمدة عام واحد بتشغيل ثلاث سيارات نيسان وثلاثة أجهزة شحن سريعة تاكاوكا توكو، في حين ستقوم شركة تيبكو بتقييم البيانات عن المشروع التجريبي.