ريال مدريد يفوز على أتلتيكو ويتأهل لنهائي كأس السوبر الإسباني
أسعار النفط ترتفع أكثر من 3% عند التسوية
وزير الصناعة يزور المدينة الصناعية بجازان ويدشّن مشروعًا نوعيًا لصناعة الأعلاف
الأخضر تحت 23 عامًا يختتم تدريباته لمواجهة الأردن في كأس آسيا
بدء أعمال صيانة جسر طريق الأمير محمد بن فهد بالظهران
القادسية يفوز على النصر في دوري روشن
تنبيه من أتربة مثارة على سكاكا ودومة الجندل
شركة الفنار تعلن عن 99 وظيفة شاغرة
160 صقرًا للملاك المحليين تتنافس على 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
كلية الملك فهد الأمنية تنفذ المشروع السنوي للسير الطويل للعسكريين والطلبة
لا يزال الكثير من المراهقين يدفعون حياتهم ثمنًا للهياط والبحث عن الشهرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ويسجل موقعا يوتيوب وفيسبوك نسبة لا بأس بها من الجرائم التي يوثقها المتهورون في بث مباشر لأصدقائهم.
ولا يقتصر الهياط عبر مواقع التواصل على بلد بعينها، بل ربما يُعَد ظاهرة في العديد من الدول المتقدمة والنامية على حد سواء.
تفاصيل الواقعة
الزمان: يونيو الماضي.
المكان: إحدى الولايات الأميركية.
المهايط: عشريني مهووس بفكرة أن الرصاصة لا يمكن أن تخترق كتابًا سميكًا.
وللتدليل على ذلك طلب من صديقته أن تطلق عليه النار من مسافة قريبة، لكنه طلب منها أن تنتظر ريثما يضع الكتاب على صدره ليتقي بها شر الرصاصة التي لم تلقِ له بالًا واستقرت في صدره.
الواقعة عادت إلى السطح مجددًا، أمس الخميس، حين قررت المحكمة حبس قاتلة صديقها 6 أشهر بعد أن قبلت بالتسوية مع النائب العام وأقرت بموجبها بالذنب في تهمة القتل من الدرجة الثانية.