بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
يعتزم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان اختتام جولته التاريخية في الولايات المتحدة، والتي تمتد حتى نهاية الأسبوع الأول من الشهر المقبل، بزيارة مدينة بورت آرثر وهيوستن، وذلك في إطار جولته التفقدية لعدد من المنشآت الحيوية للمملكة في الولايات المتحدة الأميركية.
ووفقاً لما جاء في صحيفة “بيومونت إنتربرايس” الأميركية، والتي تصدر في ولاية تكساس الأميركية، فإن ولي العهد سوف يذهب في 7 أبريل المقبل إلى بورت آرثر وهيوستن، وهي الزيارات التي ستشهد تفقده أكبر مصفاة بترول في البلاد والتي تملكها مؤسسة موتيفا السعودية في بورت آرثر، بالإضافة إلى مركز أبحاث شركة أرامكو العملاقة في هيوستن.
وتعكف المملكة خلال الفترة الحالية على توسيع نفوذها من النفط والغاز والبتروكيماويات والتكرير بشكل متزايد في تكساس، حيث تسعى لتنويع حيازاتها من الطاقة، وذلك استعدادًا لعقد اكتتاب أرامكو في أقرب وقت ممكن في عام 2019.
وتمتلك أرامكو وموتيفا والمملكة العربية السعودية الذراع البتروكيماوي، سابك، مقرًا لها في أمريكا الشمالية في هيوستن، وهو ما يزيد طابع الأهمية لزيارة ولي العهد الحالية.
وتقوم سابك حالياً بتطوير مصنع للبتروكيماويات بقيمة 10 مليارات دولار قُرب كوربوس كريستي مع شركة إكسون موبيل، كما اشترت موتيفا مؤخراً شركة رويال داتش شل، للحصول على الملكية الكاملة لمصفاة بورت آرثر.
وتناول ولي العهد العديدَ من الملفات المتعلقة بالسياسة خلال حديثه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على رأسها الحرب في اليمن، ومدى التطوير في المجتمع السعودي، والتحول الاقتصادي الذي يمر بالمملكة خلال الوقت الحالي وغيرها من الملفات، بالإضافة إلى أوجه التعاون المشتركة بين البلدين في العديد من المجالات السياسية والاقتصادية خلال المستقبل القريب.