الأدب والنشر تدشّن جناح السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
الغيوم تكسو سماء مكة المكرمة وتضفي أجواء مبهجة
ضبط 3 مخالفين لنظام البيئة لاستغلالهم الرواسب في تبوك
البحرين تسلّم العراق احتجاجًا رسميًا على هجمات المسيرات
وزير الخارجية يبحث مستجدات الأوضاع مع نظيره المصري
القيادة الأمريكية تبدأ فرض سيطرتها البحرية في خليج عُمان وبحر العرب
ليالي الحريد تعيد أمجاد اللؤلؤ في ذاكرة أهالي جزر فرسان
جامعة الملك سعود: إلغاء السنة التحضيرية في مختلف التخصصات
لقطات لأمطار الرياض اليوم
وظائف شاغرة لدى شركة PARSONS
كشفت السلطات الأميركية، عن تفاصيل غريبة لواقعة سقوط إحدى الطائرات الهليكوبتر، أمس الأحد، في نهر إيست ريفر بمدينة نيويورك، لتبدأ الأوساط الاجتماعية في جميع أنحاء البلاد في استهجان الواقعة بشكل رئيسي.
ووفقا لما جاء شبكة CNN الأميركية، فإن السلطات بالولايات المتحدة أكدت أن الطيار الذي كان يقود الهليكوبتر، هو الناجي الوحيد من الحادثة، وذلك بعد أن استطاع القفز بمفرده من الطائرة، وهو الأمر الذي أثار حالة من الاستهجان في الأوساط الاجتماعية بالولايات المتحدة الأميركية، لا سيما في ظل القواعد والأعراف المتبعة في مثل هذه الحوادث، والتي في الغالب ما يكون آخر الناجين منها هو الطاقم المشغل للمركبة.
ونُقل ثلاثة من ركاب الطائرة إلى المستشفى بعد أن تأثروا بجراحهم التي نتجت بشكل رئيسي عن سقوط الطائرة، غير أن الإدارة الخاصة بالإطفاء في نيويورك أكدت موتهم جميعًا مع الساعات الأولى من صباح اليوم.
وأشارت السلطات إلى أن هناك راكبًا آخر استطاع تحرير نفسه من القيود والخروج من الطائرة التي سقطت في النهر، وتم إنقاذه بعد وقت قصير من سقوط الطائرة الهليكوبتر، وذلك في الوقت الذي أكدت خلاله العديد من التقارير أن سقوطها كان نتيجة خلل في المحرك المشغل لها.
وتنتمي الطائرة إلى شركة ليبرتي هليكوبترز، والتي تصف نفسها على مواقع الإنترنت بأنها أكبر وأكثر الشركات المتخصصة في الطائرات المروحية خبرة وقدرة على تقديم الخدمات بمستوى جيد، حيث تمتلك أسطولاً مكونًا من 10 مروحيات إيرباص، ويعد هذا الحادث هو الثالث من نوعه خلال 11 عامًا للشركة الشهيرة.
وسبق أن تعرضت بعض المروحيات التي تنتمي لأسطول الشركة الأميركية، لعدد من الحوادث في عامي 2007 و2009، وهي وقائع مشابهة لتلك التي يناقشها المجتمع الأميركي في الوقت الحالي.