الذهب يصعد مقتربًا من ذروته مع تصاعد الطلب العالمي
حساب المواطن يجيب.. هل يلزم الإفصاح عن السجل التجاري للتابعين؟
حرس الحدود يضبط مخالفًا للائحة مزاولي الأنشطة البحرية بمحافظة رابغ
هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
الأخضر تحت 23 يفوز على قرغيزستان بافتتاح مشواره في كأس آسيا
تعكف شركة أرامكو على اتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل إنهاء كافة الاستعدادات الخاصة بالاكتتاب الضخم لعملاقة النفط السعودية، والذي تم تأجيله إلى عام 2019 بشكل رئيسي، خاصة وأن هناك منافسة مستمرة بين البورصات العالمية للفوز بأكبر إدراج عالمي في التاريخ.
وقالت شبكة CNBC الأميركية، إن النية تتجه بشكل رئيسي لطرح جزء من إجمالي 5% من أسهم الشركة في بورصة تداول، والتي تعد الجهة الرئيسية المستقبلة لعملية الإدراج بشكل رئيسي، مؤكدة أن هناك أسبابا عديدة تدفع المملكة للتأني في إعلان قرارها بشأن الإدراج العام الأولي للشركة.
وأوضحت الشبكة الأميركية -وفقا لمسؤولين- أن الرياض تنتظر إلى يونيو المقبل، والذي قد يشهد إدراجها على مؤشر الأسواق الناشئة الخاصة بمؤسسة مورغان ستانلي MSCI الشهير، والذي أعلن في وقت سابق أن المملكة باتت قريبة من هذا الأمر خلال الفترة المقبلة.
وأشارت الشبكة الأميركية إلى أن التوقعات ترجح أن تنضم المملكة بشكل فعلي إلى هذا المؤشر خلال يونيو المقبل، وهو الأمر الذي يمكن أن يكون في صالح الاكتتاب العالمي وتقييم شركة أرامكو الإجمالي بشكل عام، لافتة إلى أن الرياض قد تتخذ قراراتها في هذا الصدد خلال النصف الثاني من العام الجاري.
ولفتت الشبكة إلى أن إدراج المملكة على مؤشر الأسواق الناشئة الخاصة بمؤسسة مورغان ستانلي MSCI الشهير يمكن أن يجلب موجة من رأس المال الأجنبي إلى السوق المحلية في العام المقبل، لا سيما وأن هذا التصنيف سوف يعزز من تواجد الرياض على خرائط الصناديق العالمية.
وقال جون سفاكيانيكيس ، مدير الأبحاث الاقتصادية في مركز الخليج للأبحاث: “من المنطقي أن تدرج أسهمها في البورصة السعودية، حتى لو كانت هذه أول قائمة نملكها”.
وساهمت تصريحات وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور خالد الفالح لشبكة CNN الأمريكية،بشكل واضح في إعادة الأمل للبورصة اللندنية، والتي كادت أن تفقد الأمل في منافستها مع نظيرتها نيويورك خلال الأيام القليلة المقبلة، لاسيما وأن الأميركيين سيكون لديهم فرصة أكبر عندما يستضيفون ولي العهد اﻷمير محمد بن سلمان في 18 مارس الجاري بالولايات المتحدة