الخطوط الجوية الكويتية تحدد موعد انطلاق رحلاتها إلى دمشق
ترامب يدشن طائرته الرئاسية الجديدة خلال افتتاح متحف روزفلت
الرئيس اللبناني يدعو المعترضين على الاتفاق الإطاري مع إسرائيل إلى تقديم البديل
بلجيكا: حريق في مبنى سكني يودي بحياة 6 أشخاص
عبدالعزيز بن سعود يستقبل وزير الداخلية وزير مكافحة المخدرات بجمهورية باكستان
احتجاجات في قبرص لدعم حقوق الفلسطينيين تزامنا مع اجتماع مجلس السلام
الأرصاد الجوية البريطانية: يونيو الماضي الأكثر حرارة في تاريخ إنجلترا
ضبط شبكة إجرامية بالرياض تمتهن تهريب المخدرات وترويجها والقبض على عناصرها وعددهم 22
فوهة “الهُتيمة” في حائل.. شاهد جيولوجي يروي تاريخ البراكين شمال المملكة
أمير نجران يشكر القيادة بمناسبة صدور الأمر الملكي بتمديد خدمته أميرًا للمنطقة
تمكن فريق طبي بمركز أمراض وجراحة القلب بالمدينة المنورة، بقيادة استشاري القلب ورئيس قسم القسطرة القلبية الدكتور رضا أبو العطا، من إنقاد حياة سيدة وجنينها بزرع صمام ميترالي لها في غضون 40 دقيقة، حيث يعد هذا الإجراء الأول من نوعه على مستوى العالم.
وأوضح مدير عام المركز، الدكتور إبراهيم الصبحي، استشاري القلب، أن المركز استقبل سيدة حاملًا في شهرها السابع تعاني من آلام في الصدر، ولا تستطيع النوم نهائيًّا إلا وهي جالسة، مضيفًا أنه بعد الفحوصات المخبرية والأشعة المقطعية تبين أنها تعاني من تلف شديد في الصمام الميترالي إثر عملية قلب مفتوح كانت قد أجرتها قبل 16 عامًا، مشيرًا إلى أن الفريق الطبي قرر بالتشاور مع المريضة بأن تتم حملها وتؤجل العملية؛ كونها عانت من عقم دام أكثر من ست سنوات، ويعد هذا الحمل هو الأول لها، وذلك باستخدام الأدوية المساعدة لاستقرار الحالة.

وبين الصبحي أن حالة المريضة لم تكن تستجيب للأدوية؛ مما شكل خطورة على حياة الأم وجنينها، وعلى الفور قرر الفريق الطبي إجراء العملية التي استغرقت 40 دقيقة بحيث تمكنوا من كسر الصمام السابق وزرع صمام ميترالي بنجاح تام عبر القسطرة القلبية ودون تعرض الجنين لأي مخاطر إشعاعية قبل وأثناء إجراء العملية، ويعد هذا الإجراء الأول من نوعه على مستوى العالم، ولم يعمل إلا في مركز أمراض وجراحة القلب بالمدينة المنورة.
وقدم مدير عام مركز القلب شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين والحكومة الرشيدة، ممثلة بوزارة الصحة، لما توليه من اهتمام ورعاية للمواطنين والمقيمين، حيث وفرت كافة الإمكانيات والأدوات التي من شأنها تحقيق أعلى مستوى من الخدمات الطبية المقدمة للمستفيدين منها، مما عزز من مكانة المملكة طبيًّا بين دول العالم المتقدمة في هذا المجال.
