إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
كشفت دراسة بريطانية حديثة أن موقع التواصل الاجتماعي سناب شات يعد الأخطر على الصحة العقلية والمعرفية للشباب، مقارنة مع وسائط التواصل الاجتماعي الأخرى.
وأجريت الدراسة على نحو 1479 شابا وفتاة تتراوح أعمارهم بين 14 و 24 عامًا.
فيما حصل يوتيوب على أعلى تقييم إيجابي وجاء بعده موقع تويتر، فيما حل موقعا فيسبوك و”سناب شات” في المركزين الثالث والرابع على التوالي، وحل تطبيق “إنستغرام” في المركز الأخير.
وقال هيرلي كرامر في تصريحات نقلتها صحيفة التلغراف البريطانية إنه “تم وصف وسائل الإعلام الاجتماعية بأنها أكثر إدمانا من السجائر والكحول، وهي الآن متجذرة في حياة الشباب لدرجة أنه لم يعد من الممكن تجاهلها عند الحديث عن الشباب وقضايا الصحة المعرفية والعقلية”.
وأضاف: “من المثير للاهتمام أن نرى أن إنستغرام وسناب شات في الترتيب الأسوأ للصحة العقلية ونمط الرفاهية، فكلا المنصتين يركزان على الصورة للغاية ويبدو أنهما يقودان مشاعر الاضطراب والقلق عند الشباب”.
ونوه كرامر إلى “تزايد الأدلة التي تؤكد وجود أضرار محتملة من الاستخدام المكثف لتطبيقات التواصل الاجتماعي”، مردفا: ” وبينما نقوم بتحسين وضع الصحة العقلية داخل المجتمع ، فمن المهم أن يكون لدينا ضوابط وتوازنات لجعل وسائل التواصل الاجتماعي أقل توحشا عندما يتعلق الأمر بالصحة العقلية للشباب ونمط الرفاهية. ”
من جهتها ، قالت د. بيكي إنكستر، زميلة الأبحاث الفخرية في جامعة كامبريدج لليلغراف إن الشباب يشعرون أحيانًا براحة أكبر في التحدث عن القضايا الشخصية عبر الإنترنت.
وتضيف: “كخبراء في مجال الصحة ، يجب علينا بذل أقصى جهد لفهم تعبيرات ثقافة الشباب الحديثة، ونمط حياتهم للتواصل بشكل أفضل مع أفكارهم ومشاعرهم”.